بيان 3 يوليو.. لحظة تاريخية أعادت لمصر هويتها وأنقذتها من الاختطاف والتقسيم

كتب: شريف سليمان

بيان 3 يوليو.. لحظة تاريخية أعادت لمصر هويتها وأنقذتها من الاختطاف والتقسيم

بيان 3 يوليو.. لحظة تاريخية أعادت لمصر هويتها وأنقذتها من الاختطاف والتقسيم

في الثالث من يوليو 2013، قال الشعب المصري كلمته، وأعلنت القوات المسلحة انحيازها الكامل لإرادته، من خلال بيان تاريخي شكّل لحظة فارقة في تاريخ الوطن.

ولم يكن البيان لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل عبّر عن انتصار حقيقي لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الشوارع طلبًا للخلاص من جماعة حاولت اختطاف الوطن وتقسيمه باسم الدين.

مصر بشعبها وجيشها كانت أقوى من المؤامرات

وعرضت قناة «إكسترا نيوز»، تقريرا بعنوان «بيان 3 يوليو.. لحظة تاريخية أعادت لمصر هويتها»، إذ أكد البيان أن مصر، بشعبها وجيشها، كانت أقوى من تلك المؤامرات، وأن الجماعة التي وصلت إلى الحكم لم تستخدم السلطة لخدمة الوطن، بل سعت إلى التمكين وتفكيك مؤسسات الدولة وتقويض سيادتها داخليًا وخارجيًا.

خارطة طريق جديدة تهدف إلى إعادة التوازن لمصر واستعادة مكانتها

ووفقا لما جاء في التقرير، فقد وقفت القوات المسلحة بجوار الشعب المصري بعد أن استشعرت خطرًا يهدد هوية الدولة ومقدراتها، وأعلنت عن خارطة طريق جديدة تهدف إلى إعادة التوازن لمصر واستعادة مكانتها، وبناء مستقبل يقوم على احترام التنوع والإيمان بالديمقراطية، بعيدًا عن الإقصاء والتخوين.

واختتم التقرير أن الجماعة سقطت، وبقيت مصر حرّة، قويّة، عصيّة على الانكسار. فشعبها هو القائد والمعلم، وجيشها هو الحارس الأمين الذي لا يتخلى عن مسؤوليته الوطنية، لا سيما في اللحظات الفارقة من تاريخ الوطن.


مواضيع متعلقة