منير غبور: مصر تملك كنزا مقدسا قادرا على جذب 20 مليون سائح سنويا

كتب: editor

منير غبور: مصر تملك كنزا مقدسا قادرا على جذب 20 مليون سائح سنويا

منير غبور: مصر تملك كنزا مقدسا قادرا على جذب 20 مليون سائح سنويا

كشف رجل الأعمال منير غبور، صاحب فكرة مشروع «مسار العائلة المقدسة»، كواليس إطلاق هذا المشروع السياحي الضخم، مؤكدًا أن مصر تمتلك كنزًا روحيًا وتاريخيًا فريدًا قادرًا على جذب ملايين السياح سنويًا، إذا جرى الاستثمار فيه بشكل منظم واستراتيجي.


وأضاف خلال استضافته في برنامج «حوار عن قرب» على قناة TeN الفضائية، والذي يقدمه الإعلامي أحمد العصار، بصفته صاحب المبادرة، أنه نشأ على حب الأماكن المقدسة التي مرت بها العائلة المقدسة خلال رحلتها في مصر.


وخلال الحديث تطرق إلى ارتباطه العاطفي بمكان شجرة مريم في المطرية، مؤكدًا أن والدته كانت تأخذه لزيارتها منذ طفولته، موضحًا أن اهتمامه الفعلي بالمشروع بدأ عام 1998، عندما اقترح على الدكتور ممدوح البلتاجي، وزير السياحة الأسبق، فكرة توثيق مسار العائلة المقدسة.

وأوضح أنه بدأ العمل من خلال جمعية «نهرا» إحياء التراث الوطني المصري، وقام بترميم موقع شجرة مريم، بما في ذلك إعادة تشغيل البئر القديمة وتنظيفها، لتعود المياه المقدسة للسريان.

وأشار إلى وجود نبع مياه عذبة داخل بحيرة مالحة بمنطقة وادي النطرون، ظل يخرج منها الماء منذ أكثر من 2000 سنة.

أبرز محطات المسار



وتوقف غبور، عند واحدة من أبرز محطات المسار، وهي ظهور العذراء مريم في كنيسة الزيتون عام 1968، بحضور آلاف الشهود، بينهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي دعم إنشاء كاتدرائية كبرى في المنطقة، وأكد أن هذا الظهور تم توثيقه باعتراف من الفاتيكان والكنيسة المصرية.




مواقع تاريخية ومعجزات نادرة



وأكد أن هناك 25 موقعًا جرى توثيق زيارة العائلة المقدسة لها، بدءًا من العريش حتى أسيوط، ومن بين أبرز المحطات: تل بسطة، حيث سقطت الأوثان عند مرور السيد المسيح، وكنيسة حارة زويلة بالجمالية، التي لا تزال المياه تتدفق أسفلها بطريقة إعجازية، مشيرًا إلى أن جبل الطير في سمالوط يمثل موقعًا مميزًا للمشاهدة والتأمل.



ونوه بأن مصر تمتلك كل أنواع السياحة الممكنة، وتطوير مسار العائلة المقدسة سيوفر لمصر أكثر من 10 ملايين سائح سنويًا، بعائدات تتجاوز 50 مليار دولار، وهو ما قد يسهم في سد الفجوة الدولارية.



مبادرة الفاتيكان.. واعتماد المسار دوليًا


ومن ناحية أخرى، كشف منير غبور، أنه تقدم بملف متكامل للفاتيكان، وجرى الاعتراف رسميًا بمسار العائلة المقدسة في مصر عام 2017 من قِبل البابا فرانسيس، الذي قال عند وصوله مصر: «أتيت لأحج في أرض مقدسة، كما عرضت مصر أوبرا بعنوان الطريق إلى مصر، ولاقت إعجاب البابا آنذاك، الذي طلب تقديمها في روما».



وطرح غبور فكرة إقامة نفق يربط بين كنيسة الزيتون القديمة والجديدة، مع إنشاء ساحة مشاهدة ومنطقة تجارية سياحية حول الموقع، مؤكدًا أن هذه الفكرة حظيت بموافقة مبدئية من القيادة السياسية.



عوائد استثنائية لمصر



وأشار إلى أن نجاح المشروع قد يحقق لمصر ما يزيد على 20 مليون سائح سنويًا، ما يتطلب التوسع في بناء الفنادق ورفع القدرة الاستيعابية، موضحًا أن الأمن في مصر بات عنصرًا جاذبًا، يجعل البلاد مؤهلة للنهضة السياحية الكبرى.

واختتم منير غبور حديثه بتأكيده أن المشروع لا يحتاج إلى تمويل حكومي مباشر، بل يتطلب تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء، وتضم ممثلين من كل المحافظات المعنية، إلى جانب جمعية نهرا، مؤكدًا استعداد رجال الأعمال المصريين، مسلمين ومسيحيين، لتمويل المشروع إيمانًا بأهميته الوطنية والاقتصادية.

منير غبور: مصر تملك كنزًا مقدسًا قادرًا على جذب 20 مليون سائح سنويًا


مواضيع متعلقة