لميس جابر: ذكاء «الإخوان» لم يسمح لهم باستغلال فرصة وجودهم في الحكم

كتب: محمد عزالدين

لميس جابر: ذكاء «الإخوان» لم يسمح لهم باستغلال فرصة وجودهم في الحكم

لميس جابر: ذكاء «الإخوان» لم يسمح لهم باستغلال فرصة وجودهم في الحكم

قالت الدكتورة لميس جابر، الأديبة والكاتبة، إنها كانت على يقين تام بأن جماعة الإخوان لن تنتهز الفرصة التاريخية التي أُتيحت لهم بعد 2011، نظرًا لما وصفته بـ«ضعف قدرتهم الذهنية»، وعدم امتلاكهم ما يكفي من الذكاء السياسي أو المرونة لاحتواء المشهد.

وأضافت، خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، أنها توقعت منذ البداية أنهم لن يستطيعوا تحقيق توافق وطني، قائلة: «كان واضحًا أن ذكاءهم لا يسمح بذلك، ولا حتى باستغلال الفرصة التي كانت ممكن أن تودينا في طريق مظلم».

تفوق تنظيمي لا يُقابله نضج سياسي

أشارت «جابر» إلى أن الجماعة كانت تمتلك قدرة كبيرة على التنظيم واستغلال الفراغ السياسي، وهو ما مكنهم من السيطرة على النقابات المهنية، في الوقت الذي كان فيه الآخرون غائبين عن المشهد، مضيفة: «إحنا كنا قاعدين في البيت وهم اللي بيروحوا انتخابات النقابات، فسيطروا عليها بالكامل».

استعادت «جابر» واقعة سابقة عندما كانت على الهواء مباشرة، وقالت إنها قالت آنذاك إنه لو كان هناك قدر من الذكاء السياسي لدى الجماعة، لكانوا استغلوا اللحظة، لكن ذلك لم يحدث، مضيفة: «زي السياسي اللي بنفسه يدعو لانتخابات مبكرة لأنه واثق من نفسه.. هما ما عملوش كده، لأن قدراتهم الذهنية كانت أقل بكثير».

كشفت عن أن السفيرة الأميركية آن باترسون كانت قد عرضت – وفق قولها – تشكيل حكومة جديدة من داخل اعتصام رابعة العدوية، تكون موازية للحكومة الرسمية، لخلق واقع سياسي مزدوج، بما يمهد لتدخل خارجي على غرار ما حدث في ليبيا، مشيرة إلى أن «الحمد لله، لم يستوعبوا هذا السيناريو أيضًا».

3 يوليو من لندن.. والتشاؤم يرافق الفخراني

وعن يوم 3 يوليو، قالت لميس جابر إنها لم تكن داخل مصر، حيث كانت ترافق زوجها الفنان يحيى الفخراني في رحلة علاجية إلى لندن، بعد أن أصيب بحالة من «التشاؤم الحاد»، فقرر الذهاب إلى مركز استشفاء هناك، مضيفةً: «قلت له مش هقدر أسافر، لكن لما الأولاد اعتذروا عن مرافقته، قلت له خلاص هاجي معاك».

وتطرقت أيضًا إلى ذكرياتها في أكتوبر 1973، قائلة إنها كانت وقت الحرب في إجازة وتقيم في نجع حمادي بالصعيد، ولم تعلم باندلاع الحرب إلا بعد يومين بسبب ضعف الاتصالات، وعدم وجود محطة إذاعة قريبة سوى في المنيا.

وفي ختام حديثها، قالت جابر إنها أجرت بعض الفحوصات الطبية في المركز الصحي بلندن، استجابة لنصيحة أبنائها، رغم عدم اقتناعها التام بتلك النوعية من المراكز، مضيفة بابتسامة: «قالوا لي جربي، وأنا ماكنتش مؤمنة بالموضوع ده خالص».


مواضيع متعلقة