رئيس «القدس للدراسات»: ترامب يسعى لتقديم نفسه كرجل السلام بوقف الحرب في غزة

كتب: أية محسن

رئيس «القدس للدراسات»: ترامب يسعى لتقديم نفسه كرجل السلام بوقف الحرب في غزة

رئيس «القدس للدراسات»: ترامب يسعى لتقديم نفسه كرجل السلام بوقف الحرب في غزة

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، إن هناك مؤشرات واضحة على تغيرات جوهرية في الموقفين الإسرائيلي والأمريكي بشأن الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن الضغوط المتزايدة، داخليًا وخارجيًا، بدأت تدفع الأطراف باتجاه التفكير الجاد في وقف إطلاق النار.

وأشار عوض، خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى استثمار اللحظة الراهنة لتقديم نفسه كـ«رجل سلام عالمي»، عبر لعب دور فاعل في إطفاء نيران الصراعات، مثلما حدث في ملفات أخرى سابقًا.

الإنهاك الإسرائيلي وصل إلى حد لا يمكن تجاهله

وأوضح عوض أن الوضع داخل إسرائيل تغيّر جذريًا بعد مرور 20 شهرًا من الحرب، مرورًا بمواجهة استمرت 12 يومًا مع إيران، وهو ما أحدث حالة من التعب والارتباك والخسائر المتراكمة.

كما أكد أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية نفسها باتت تضغط باتجاه إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن استمرارها أصبح عبئًا ثقيلًا على الحكومة الإسرائيلية، خاصة في ظل التراجع الشعبي وفقدان الثقة، قائلا: «ضعف الحكومة الحالية في إسرائيل يدفعها هي الأخرى إلى التفكير بوقف الحرب، ولو من باب تخفيف الضغط الداخلي».

وقف إطلاق النار ضرورة ملحة للفلسطينيين

وفيما يخص الموقف الفلسطيني، شدد رئيس مركز القدس للدراسات على أن وقف إطلاق النار يمثل أولوية قصوى لدى الفلسطينيين، لما يعانيه قطاع غزة من دمار إنساني واقتصادي متفاقم.

وقال: «كل الأطراف الفلسطينية ترى أن وقف الحرب ضرورة إنسانية ووطنية في ظل الانهيار الكامل لكل مقومات الحياة داخل القطاع، ومع وجود أطراف إقليمية ودولية تدفع نحو التهدئة، فإن الأمل لا يزال قائمًا رغم التحديات».


مواضيع متعلقة