مستشار الرئيس الفلسطيني: لا توجد مصلحة أسمى من حقن دماء شعبنا

كتب: سهيلة هاني

مستشار الرئيس الفلسطيني: لا توجد مصلحة أسمى من حقن دماء شعبنا

مستشار الرئيس الفلسطيني: لا توجد مصلحة أسمى من حقن دماء شعبنا

أعرب المستشار محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، عن سعادته العميقة بوجوده داخل نقابة الصحفيين المصريين، واصفًا إياها بأنها «بيت الوعي والحقيقة»، موجّهًا التحية والتقدير لكل الصحفيين المصريين، وللصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء محاولاتهم نقل حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية.

هدف إسرائيل كان ولا يزال تصفية القضية الفلسطينية

وأكد الهباش، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة الشؤون العربية والخارجية بمقر النقابة، امتنانه لمواقف مصر الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن هذه المواقف ليست جديدة، بل هي جزء أصيل من هوية الدولة المصرية وشعبها وقيادتها، منذ نكبة عام 1948 وحتى اليوم، مشيرا إلى أن مصر لم تتعامل مع الفلسطينيين كلاجئين بل كمواطنين، ورفضت إقامة مخيمات للاجئين على أراضيها، مضيفًا أن الجيش المصري يمثل السد الأخير في وجه العدوان، وسيظل صامدًا وقادرًا على تجاوز كل التحديات.

وفي حديثه عن حاضر القضية الفلسطينية، قال الهباش إن الحديث عن فلسطين اليوم هو حديث عن الغد، متسائلًا: «هل سيظل الشعب الفلسطيني ينزح؟ أم سيحيا مثل باقي شعوب الأرض؟»، مؤكدا أن فلسطين الكاملة تظل الوطن التاريخي والطبيعي للفلسطينيين، وأن أحدًا لا يملك حق مصادرة هذا الحق، مشيرًا إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية قبلت بدولة على جزء من الأرض وفقًا للشرعية الدولية، وإن لم يكن ذلك عدلًا تاريخيًا.

المواجهة السياسية والقانونية ما زالت ممكنة

وشدد الهباش على أن هدف إسرائيل كان ولا يزال تصفية القضية الفلسطينية، وأنه رغم تعذر المواجهة العسكرية، فإن المواجهة السياسية والقانونية ما زالت ممكنة، قائلًا: «بعد 30 عامًا من اتفاق أوسلو، لم نحصل على حقوقنا، والاحتلال ارتكب خلال 77 عامًا مئات المذابح، ودمر أكثر من 55 قرية عام 1948، وهجّر نصف الشعب الفلسطيني، لكنه لم يسقط حقنا».