كيف يؤثر عبور عطارد والزهرة على العلاقات العاطفية؟

كتب: شروق مراد

كيف يؤثر عبور عطارد والزهرة على العلاقات العاطفية؟

كيف يؤثر عبور عطارد والزهرة على العلاقات العاطفية؟

يعد عبور عطارد والزهرة من الاتصالات الفلكية المهمة، على المستوى العاطفي، مما يُبشر بعودة بعض العلاقات بقوة أكبر، نتيجة لتأثير كوكب المشتري، لذا يجب الاستعداد لفترة من السعادة الكبرى، مع الانتباه لبعض الأمور.

أوضحت عالمة الفلك بولينا أروتيونيان، أن عبور عطارد والزهرة مهمًا بشكل خاص، لأنه يتعلق الأمر بالعلاقات الاجتماعية، إذ يرمز كوكب عطارد إلى التواصل الأساسي والارتباط الفكري الذي نشعر به مع الآخرين، بحسب صحيفة «الديلي ميل البريطانية».

اصطفاف 5 كواكب

عبور كوكب الزهرة

أما عن عبور كوكب الزهرة، وهو كوكب الرومانسية، فإنه يشير إلى العلاقات الاجتماعية، ويرمز إلى الروابط الوثيقة وعلاقات المحبة التي نشكلها مع الآخرين، وللشراكة مدى الحياة التي نشكلها مع شريك الحياة.

دخول عطارد في فترة الظل التراجعية

يدخل عطارد في فترة الظل التراجعية، في برج الأسد، ويستمر حتى 24 أغسطس المقبل، مما يؤدي إلى الشعور بتباطؤ طفيف على الصعيد العاطفي، والحاجة إلى استراحة من الدراما، أو التفكير مليًا فيما يدور بالمشاعر، لذا يعتبر الوقت المثالي للنظر في المواقف القديمة.

اقتران الزهرة وأورانوس

هناك حدث آخر وهو اقتران الزهرة وأورانوس، الذي يبدأ في 30 يونيو، وقد تتغير العلاقات مع الآخرين، من انجذاب سطحي إلى ارتباط فكري عميق، وعن الأبراج التي سيتأثر مواليدها، هم «الثور، الميزان، والدلو».

دخول كوكب الزهرة برج السرطان

في 31 يوليو، يدخل كوكب الزهرة برج السرطان، ويقترب من كوكب المشتري، هذا يعني أن الارتباطات والعلاقات العاطفية، قد تعود بقوة أكبر، نتيجة لتأثير كوكب المشتري.


مواضيع متعلقة