إدراج مستشفى القناطر الخيرية ضمن مبادرة قوائم الانتظار لجراحات الأوعية الدموية
إدراج مستشفى القناطر الخيرية ضمن مبادرة قوائم الانتظار لجراحات الأوعية الدموية
أعلن الدكتور سامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، إدراج مستشفى القناطر الخيرية ضمن المستشفيات المشاركة في مبادرة قوائم الانتظار لجراحات الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية.
توفير خدمة صحية للمواطنين
وأوضح وكيل وزارة الصحة بالقليوبية أن هذا الإنجاز يعد خطوة مهمة لتوفير الخدمة للمواطنين داخل نطاق المحافظة دون الحاجة إلى الانتقال لمستشفيات خارجية، حيث يترأس قسم الأوعية الدموية بالمستشفى الدكتور كريم كمال الذي يبذل مجهودًا كبيرًا لتقديم رعاية طبية متميزة في هذا التخصص.

تفعيل مبادرة وزارة الصحة
كما حرص نائب مدير المستشفى الدكتور طه سيد على دعم ومتابعة كافة الاستعدادات والإجراءات اللازمة لتفعيل المبادرة داخل المستشفى.
يأتي ذلك في إطار التزام جميع العاملين بالمستشفى بدعم المبادرات الرئاسية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي القناطر الخيرية والمحافظة بأكملها.

في سياق آخر، ترأس وكيل وزارة الصحة بالقليوبية الاجتماع الدوري لمديري الإدارات الصحية لمناقشة آلية العمل بمبادرة «100 يوم صحة» المقرر انطلاقها 15 يوليو الجاري
وخلال الاجتماع، تم استعراض مؤشرات الأداء الخاصة بالمبادرات الرئاسية خلال الستة أشهر الماضية، ووجّه السيد وكيل الوزارة الشكر لجميع فرق العمل نظراً للتحسن الملحوظ في مستوي الاداء.
كما ناقش أثناء الاجتماع الاستعدادات النهائية لإطلاق مبادرة «100 يوم صحة» المقرر انطلاقها يوم 15 يوليو الجاري للعام الثالث على التوالي، التي تستهدف تقديم جميع الخدمات الصحية للمواطنين داخل المنشآت الصحية بما فيها وحدات الرعاية الأولية والمستشفيات، من خلال فرق ثابتة وأخرى متحركة تجوب جميع أنحاء المحافظة.
وأكد وكيل الوزارة استمرار العمل بالمبادرة خلال الإجازات والعطلات الرسمية على مدار المئة يوم.
تناول الاجتماع مُناقشة آلية العمل بحملة «طرق الأبواب» ضمن خطة تحسين المؤشرات السكانية بالإدارات الثلاث: القناطر الخيرية، الخانكة، وشرق شبرا، إلى جانب مناقشة تجهيز بعض منشآت الرعاية الأولية للتسجيل بهيئة الاعتماد والرقابة الصحية.
متابعة العمل بعيادات نفقة الدولة
كما تطرّق الاجتماع إلى متابعة العمل بعيادات نفقة الدولة داخل وحدات الرعاية الأولية، وعيادات المرأة الآمنة، وعيادات الدعم النفسي، مع التوجيه برفع مؤشرات الأداء الخاصة بها، فضلاً عن مناقشة آليات ميكنة جميع منشآت الرعاية الأولية وعرض أبرز المعوقات التي تواجه التنفيذ وسبل حلها.