طالب هندسة يؤسس حزبا إلكترونيا لـ«الجزارين»: «لا إحنا عيال ولا سرّيح»

كتب: رحاب لؤى

طالب هندسة يؤسس حزبا إلكترونيا لـ«الجزارين»: «لا إحنا عيال ولا سرّيح»

طالب هندسة يؤسس حزبا إلكترونيا لـ«الجزارين»: «لا إحنا عيال ولا سرّيح»

«إحنا حزب جزارين مصر، وعاوزين الجزارة تبقى مهنة محترمة ميدخلش فيها العيال السرسجية والسريحة.. الكزلك والمستحد مش لعبة أى حد»، هكذا يصف «حزب الجزارين» الافتراضى نفسه، ساعياً لأن يصبح فى يوم ما كياناً حقيقياً بدلاً من التفاعل على شبكة الإنترنت.

قرابة الـ22 ألف عضو انضموا إلى الحزب الإلكترونى، ويتواصلون عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، الذى أسسه طالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، فى محاولة لتوصيل صوتهم إلى الحكومة والمسئولين، ونشر الطرق السليمة للذبح والانتهاكات التى ترتكب ويصعب رصدها.

بالرغم من أن مؤسس الصفحة، الذى يرفض ذكر اسمه، يخالف باقى الأعضاء الرأى، ويميل إلى إبقاء الحزب افتراضياً، فإنه يحرص على تصحيح الصورة الذهنية للجزار، ويقوم بنشر مقاطع فيديو وتدوينات تخص عمليات الذبح بأنحاء الجمهورية: «كنت عامل صفحة عادية بحكم الاهتمام، لكنها تحولت لتجمع بين جزارين ومربين من جميع أنحاء العالم، الدانمارك، السويد، تركيا، باكستان، الهند واليابان.. عشان كل واحد يعلم التانى إزاى الشغل يبقى صح».

أحمد ربيع، جزار «بوشكار» وأحد أعضاء الحزب الافتراضى، يعمل فى مذبح الوراق، ويرى أن أوضاع الجزارين فى مصر لا تسر بأى حال: «العجل بيتدبح بـ20 جنيه ويتباع الكيلو بـ90 جنيه دا يرضى مين؟ أنا اشتركت فى الحزب، لأنه أضعف الإيمان».

يؤكد الجزار الشاب أن مقابل الذبح فى مصر ضعيف، وأن الفئة الأكثر ارتياحاً هم أصحاب المجازر: «كل اللى يهمهم الدبيحة تتدبح وخلاص، إنما تدبح إزاى وتنفع ولا لأ مش مشكلتهم، فى المدبح عندى النتاية بتتدبح عادى، الجزار بيخش ويدفع العوايد الضعف ويدبح، لا فيه دكاترة بتكشف ولا حاجة، إحنا البشاكرة اللى بنكشف ولو لاقينا مصيبة مبنعرفش نتكلم.. هنبلغ مين؟».

يتأمل «ربيع» أحوال مهنته بكثير من الأسى: «ملناش تأمين، ولا أى حاجة، لو اتعورت مليش أى حقوق، أركن على جنب وييجى غيرى، محتاجين حزب حقيقى يمثلنا فى مجلس الشعب، ويتكلم باسم الفئة دى، ويحافظ على الثروة الحيوانية بجد بدل ما هى بتموت كل يوم فى المدابح بالدبح المخالف».

 

 

 


مواضيع متعلقة