البابا تواضروس: قلت للرئيس السيسي في 3 يوليو إذا احترقت الكنائس سنصلي بالمساجد

كتب: عمرو هلال

البابا تواضروس: قلت للرئيس السيسي في 3 يوليو إذا احترقت الكنائس سنصلي بالمساجد

البابا تواضروس: قلت للرئيس السيسي في 3 يوليو إذا احترقت الكنائس سنصلي بالمساجد

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مشاركته في بيان 3 يوليو عام 2013 جاءت انطلاقًا من حرصه على سلامة الوطن، في ظل حالة عدم الاستقرار الشديدة التي كانت تمر بها البلاد آنذاك.

كواليس اجتماع 3 يوليو 2013

وأوضح البابا تواضروس الثاني، خلال لقائه عبر شاشة «CNN عربية»، أن دعوته للمشاركة في اجتماع 3 يوليو جاءت برفقة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وعدد من رموز المجتمع المصري، بحضور وزير الدفاع حينها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ورئيس الأركان، مشيرًا إلى أن اللقاء شهد مناقشات موسعة حول مستقبل البلاد وسبل إنقاذها.

ي

الرئيس السيسي أدار اجتماع 3 يوليو بمنتهى الديمقراطية

وقال: «أدار الرئيس السيسي الجلسة بمنتهى الديمقراطية، واستمع إلى الجميع، ثم اتفقنا جميعًا على مجموعة من الخطوات، تولى المستشار القانوني للقوات المسلحة صياغتها قانونيًا، وتم الإعلان عنها لاحقًا في بيان وزير الدفاع بحضورنا جميعًا».

وأضاف: «اعتبرنا هذا الموقف ثورة لتصحيح المسار وعودة مصر للمصريين، وكان كل ما يشغلني هو سلامة الوطن»، موضحًا أن الدين، سواء المسيحية أو الإسلام، من الأمور الحساسة لدى كل مصري، ونحن كشعب نحب الأديان ونحترمها منذ عهد الفراعنة، لكن الاعتداءات على الكنائس كانت تستهدف إحداث فتنة.

وشدد على أنه لم يكن يعتقد أن من ارتكب تلك الاعتداءات هم المسلمون، مضيفًا: «أنا أعيش في مجتمع إسلامي، وكل أصدقائي من المسلمين منذ أيام الدراسة وحتى الآن، ونتبادل التهاني ونتواصل باستمرار، لذلك قلت وقتها عبارة مهمة أثرت كثيرًا في تهدئة الأوضاع».

وتابع: «أنا قلت إذا حُرقت الكنائس، سنصلي مع إخوتنا المسلمين في المساجد، وإن حُرقت المساجد، سنصلي جميعًا في الشوارع، المهم أن نصلي».

واختتم تصريحاته، قائلًا: «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن»، مشددًا على السلام المجتمعي هو أغلى ما نملك، والمباني تُعاد بناؤها، لكن إذا ضاع السلام، فكيف يمكن استعادته.