بعد 1700 سنة.. علماء يعيدون بناء وجه كاهنة مصرية
بعد 1700 سنة.. علماء يعيدون بناء وجه كاهنة مصرية
تمكن مجموعة من الباحثين من إعادة بناء وجه الكاهنة المصرية المعروفة «ميريسامون» ليصبح من الممكن رؤية وجهها بعد 1700 عام لأول مرة منذ العصر الحديدي.
وكشفت الدراسة التي قام بها سيسيرو موريس خبير الرسومات، عن نموذج تقريبي لوجه «ميريسامون» وهي الكاهنة التي كانت تشتغل كمغنية في معبد مصري، واعتمدت الدراسة على تقنية الأشعة المقطعية، وعلى بيانات جمجمة المومياء لإعادة تشكيل ملامح ميريسامون حسبما ذكرت صحيفة التليجراف.
وقال موريس: "إنها تبدو أنيقة. تعكس إعادة البناء وجها متناغما وهادئا، مع ملامح تشير إلى الوقار واللطف".
مكانة الكاهنة المصرية «ميريسامون»
وكانت هذه الكاهنة لها مكانة رفيعة في حياتها القصيرة، ويتضح ذلك من خلال التابوت الفاخر الذي وضعت فيه، ونقش على سطحه اسمها "ميريسامون"، وكتب أيضا أنها مغنية في معبد آمون. كما أن اسمها "ميريسامون" يعني "آمون يحبها" وهذا يدل على المكانة الكبيرة التي حظيت بها هذه الكاهنة.
وأوضح موريس أن زخرفة وجودة التابوت تشير إلى أن ميريسامون كانت تنتمي إلى النخبة، لإن الدفن بهذه الطريقة والفخامة لابد أن يقابله مكانة اجتماعية مرموقة وموارد كبيرة.
ولإعادة رسم وجه الكاهنة «ميريسامون»، اعتمد موريس على تقنيات حديثة، منها مؤشرات لقياس سماكة الأنسجة اللينة على جمجمتها، مستندا إلى بيانات من متبرعين أحياء، ووضعها على نموذج رقمي لإعادة تصور شكل وجهها.
تقنية بـ«التشويه التشريحي»
ثم استخدم تقنية تعرف بـ«التشويه التشريحي» لإعادة تشكيل نموذج افتراضي لوجه الجمجمة وحجمها، وبعد ذلك دمج الوجوه وحصل على نموذج أولي بالأبيض والأسود كبداية للتصور، ثم أُضيفت إليه عناصر تقديرية كلون البشرة والعينين والشعر للحصول على النتيجة النهائية التي توصل إليها موريس.