انتخابات قنا.. سيف «القبيلة» على رقاب الجميع

كتب: رجب آدم

انتخابات قنا.. سيف «القبيلة» على رقاب الجميع

انتخابات قنا.. سيف «القبيلة» على رقاب الجميع

كلام القبيلة «سيف على الرقاب»، لا يجرؤ «صوت» واحد على كسره، لأن الحياة بعيداً عن حماية القبيلة هى الجحيم، لذلك يعلم كل المرشحين على 15 مقعداً برلمانياً فى دوائر قنا، أن القبائل الثلاث الكبرى فى المحافظة «العرب والأشراف والهوارة»، هى البوابة السحرية والوحيدة لدخول البرلمان المقبل. ورغم أن آلية صناعة القرار داخل القبائل لم تتغير كثيراً، فإن تغيرات أعمق طالت التركيبة الانتخابية فى المحافظة، ناتجة عن اختفاء الحزب الوطنى المنحل، الذى ظل لسنوات طويلة المغذى الأول للصراعات القبلية، حتى يستفيد منها، فنجح عبر تفتيت القبائل فى أن يصبح القبلة الأولى لمرشحيها الراغبين فى دخول البرلمان، بحثاً عن النفوذ والهيبة. ولم تكن عودة نواب «الوطنى المنحل» للمنافسة على مقاعد قنا، سواء كمستقلين أو على أحزاب جديدة، كافية وحدها لإعادة الصورة إلى وضعها فى انتخابات 2010، التى اكتسحها «الوطنى»، فالأوضاع الجديدة التى أنتجتها ثورتا 25 يناير و30 يونيو، أصبحت هى نفسها داعمة للتغيير المستمر، خاصة مع نبذ الثورتين للكثير من الوجوه القديمة.

 


مواضيع متعلقة