3 ساعات رعب للملكي في سماء أمريكا.. عاصفة رعدية تؤجل هبوط طائرة ريال مدريد

كتب: ندى قطب

3 ساعات رعب للملكي في سماء أمريكا.. عاصفة رعدية تؤجل هبوط طائرة ريال مدريد

3 ساعات رعب للملكي في سماء أمريكا.. عاصفة رعدية تؤجل هبوط طائرة ريال مدريد

اختبار من نوع مختلف واجهه ريال مدريد، قبل معركته المرتقبة مع باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، حيث عاشت بعثة الفريق الملكي ساعات عصيبة خلال رحلتها إلى نيويورك، وسط أجواء من التوتر والرعب، بسبب الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها أمريكا، منذ انطلاق البطولة، ما ظهر جليًا في توقف المباريات المتكرر، بسبب العواصف الرعدية.

عاصفة رعدية تعطل وصول طائرة ريال مدريد

تعطلت رحلة ريال مدريد الجوية بسبب عاصفة رعدية عنيفة ضربت أجواء الساحل الشرقي لأمريكا، ما أدى إلى تأخير وصول طائرة الفريق إلى نيويورك لأكثر من ثلاث ساعات، إذ ظلت الطائرة عالقة في الأجواء، بعد إغلاق مطار لا جوارديا، واضطرت إلى التحليق فوق المجال الجوي لولاية فرجينيا، لما يقارب الساعة الإضافية، بعد تأخير أولي عن موعد الإقلاع، بحسب صحيفة «آس» الإسبانية.

وبينما استغرقت الرحلة الأصلية ساعتين ونصف فقط، تسببت هذه الظروف الجوية والازدحام الجوي في إرباك جدول الفريق بالكامل، ما بدوره أدى إلى إلغاء المؤتمر الصحفي الرسمي الذي كان من المقرر أن يشارك فيه المدرب تشابي ألونسو، إلى جانب اللاعبين كورتوا، فالفيردي، وجاكوبو.

ريال مدريد نادم على اختياره

في الوقت الذي اختار فيه باريس سان جيرمان خوض تدريباته بشكل منتظم في منشآت جامعة روتجرز شمال نيوجيرسي، فضل ريال مدريد البقاء في مدينة بالم بيتش، التي تبعد مئات الكيلومترات عن موقع المباراة، وهو القرار الذي زاد من معاناة الفريق، لا سيما في ظل التأخير الحاصل في الوصول إلى نيويورك، ويتوقع أن يعيد النادي الملكي النظر فيه إذا تأهل إلى النهائي.

الطريق لنصف نهائي كأس العالم للأندية

وبلغ ريال مدريد الدور نصف النهائي من كأس العالم للأندية، بعد الانتصار على منافسه بوروسيا دورتموند الألماني، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في واحدة من أقوى مواجهات دور الثمانية، أما خصمه باريس سان جيرمان، فجاء إلى المواجهة، بعد تخطيه عقبة الهلال السعودي بثلاثة أهداف لهدف.

ومن المقرر أن يلتقي الفائز من هذه القمة الأوروبية المنتظرة مع تشيلسي الإنجليزي في النهائي، بعد أن حجز الأخير بطاقة العبور بفوزه على فلوميننسي البرازيلي بهدفين دون رد، ليشهد مونديال الأندية أول نهائي أوروبي خالص في تاريخه.