توصيات مهرجان الأراجوز المصري في دورته الرابعة.. دعم الحرف التراثية
توصيات مهرجان الأراجوز المصري في دورته الرابعة.. دعم الحرف التراثية
اختتمت فعاليات مهرجان الأراجوز المصري في دورته الرابعة والتي تقام تحت شعار «اقتصايات التراث»، والذي أقيم خلال الفترة من 1 وحتى 8 يوليو الجاري على مدار أربعة أيام في القاهرة والإسكندرية.
وجاء حفل الختام ضمن البرنامج الثقافي لمعرض الاسكندرية الدولي للكتاب والذي أقيم في مكتبة الإسكندرية بحضور جماهيري كبير، وشهد حفل الختام عروضًا فنية لفرقة ومضة برئاسة الدكتور نبيل بهجت.
توصيات مهرجان الأراجوز المصري
وفي ختام العروض تم إلقاء توصيات الدورة الرابعة من مهرجان الأراجوز المصري والتي جاءت على النحو الآتي:
1. دمج التراث الشعبي في خطط التنمية الوطنية
دعم الحرف اليدوية والفنون الشعبية كرافد اقتصادي مستدام، يفتح فرص عمل ويسهم في الحفاظ على الهوية.
2. تحفيز الإبداع الفني المستلهم من التراث
تشجيع إنتاج أعمال فنية معاصرة (مسلسلات، أفلام، موسيقى، تصميمات) تعيد إحياء السير والرموز الشعبية.
3. تأسيس متحف حيّ لفن الأراجوز وفنون الظل
إنشاء مركز تفاعلي يقدم عروضًا يومية، ويُقيم ورشًا تدريبية ويحتوي على أرشيف رقمي شامل للفن الشعبي.
4. إطلاق برامج تدريبية للشباب في الحرف والفنون التراثية
ربط المعرفة العملية بسوق العمل، مع التركيز على الإبداع الذاتي ودعم المجتمعات المحلية.
5. تعديل المناهج التعليمية لتشمل التراث المقاوم
تضمين الحكايات الشعبية والأغاني والسير في المناهج كمصادر قيم ومهارات سلوكية.
6. إنشاء أرشيف وطني رقمي للتراث غير المادي
يوفر مواد موثقة للعروض، الأغاني، السير الشعبية، والحرف اليدوية للمستخدمين من جميع أنحاء البلاد.
7. تعزيز التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني
عبر تأسيس سياسات ثقافية مستدامة تدعم الاقتصاد الإبداعي وتضمن حق الملكية الفكرية.
8. تنشيط السياحة الثقافية عبر الفنون الشعبية
إقامة مهرجانات سنوية ومسارات سياحية تربط بين المواقع التراثية والعروض الفنية الشعبية.
9. تحويل المهرجان إلى منصة إقليمية سنوية للتراث الحي
ليصبح ملتقى سنويًا للإبداع، التدريب، النقاش الثقافي، والترويج للتراث المصري والخبرات العربية.
بهذه التوصيات، يتطلع مهرجان الأراجوز المصري إلى تعزيز دوره كمحرك ثقافي واجتماعي واقتصادي، يحفظ التراث ويربطه بالحاضر والمستقبل. نختم بدعوة لكل من يهمه الأمر — جهدًا جماعيًا وتضافرًا حقيقيًا لبناء وطن يرتكز على أصالته، ويغدق مستقبلًا متجددًا ومشرقًا.