«الموديلز».. مش عرض أزياء
«الموديلز».. مش عرض أزياء
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
أول يوم جامعة، البعض يرى فيه بداية الانفراجة بين «كبت» الثانوية العامة، والدخول إلى عالم أكثر تفتحاً وحرية، والبعض الآخر يعتبره أول سلم فى طريق نجاح بدت ملامحه واضحة، ولأننا فى عصر السرعة، فإن هناك من يفكر فى شكل سوق العمل من اليوم الأول، وشكل مقابلات العمل الشخصية، فكلها أسئلة من كل شكل ولون، موضوعها ليس الدراسة، لكن شخصية المتقدمين من حيث المرونة والملاحظة والاستنتاج وغيرها من السمات التى لا يكتسبها المرء إلا من خلال الخبرة، أياً كان نوعها، وإذا سألت عن موضع كل الصفات التأهيلية التى تحتاجها أى وظيفة، وفتشت عنها فى الجامعات، فلن تجدها فى المحاضرات، لن تجدها إلا فى الأنشطة الطلابية ونماذج محاكاة أسواق العمل المختلفة.
{long_qoute_1}
تجولت «صحبة» بين الجامعات المصرية للتعرف على من أطلقوا على أنفسهم «الموديلز»، ومنهم «ALMUN»، نموذج لمحاكاة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وكانت البداية من داخل الحرم الجامعى لجامعة القاهرة، وبذهابنا إلى أكثر الكليات الممتلئة بالنماذج الطلابية، حيث كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، التقينا بأعرق منظمة طلابية، التى نشأت منذ ١٩ عاماً.
نورهان الأنصارى، عضو المجلس الأعلى السابق للنموذج، قالت: «كانت البداية منذ ١٩ عاماً، وكانت الفكرة هى مشروع تخرج لمجموعة من الطلاب الذين تأثروا بالواقع السيئ لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، فهى لا تتعدى كونها منظمات شكلية لاستكمال البروتوكولات الدولية، وأراد الطلاب إقامة مؤتمر يناقش المشكلات الإقليمية والدولية لتحديد أسباب التراخى، ولتفعيل دور الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وبالفعل نالت الفكرة إعجاب العديد من أساتذة الكلية والطلاب، وكانت البداية بخمسة مجالس للأمم المتحدة، ويتضمّن البرنامج التدريبى ٩ محاضرات فى السنة، ويكون نظامها أقرب إلى ورش العمل من المحاضرات الجامعية. وتتضمن تلك المحاضرات معلومات عن المنظمة والمجلس المُختار وبعض المهارات الشخصية وطرق البحث».
أما بالنسبة إلى التمويل، قالت «نورهان»: إن «النموذج يعتمد على بعض الرعاة من الشركات والمحال التى تدعمهم وتشاركهم فى فعالياتهم».

«MOIC» نموذج لمحاكاة منظمة التعاون الإسلامى، ومن ضمن النماذج الطلابية التى نتناولها فى هذا الموضوع، حيث أُنشئ عام 2006، وحدثنا محمد محمود، عضو فى لجنة الإعلام بالنموذج، وقال: «بدايتنا جاءت للرد على الرسوم المسيئة إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم»، ومن هنا نشأت فكرة نموذج «مويك»، وأضاف أن «مويك»، وهو نموذج محاكاة لمنظمة التعاون الإسلامى، ويقوم كل عام بالعديد من المشاريع، مثل عرض محاضرات فى مجال التنمية البشرية لطلاب الجامعات والثانوية العامة ومحاضرات لتعريف بالهوية العربية والإسلامية. وأشار إلى أن أولى فعالياتهم فى عام 2006، كانت تنظيم يوم إفطار للأيتام، وندوة بعنوان «كيف يمكن تقديم الإسلام»، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية كل عام مثل دورة تدريبية للعدالة، وكانت منذ عام 2007. وأشار إلى أنهم قاموا بترميم إحدى مدارس محافظة الجيزة، وكانت ضمن فعاليات حملة عن المواطنة. وأضاف أنهم قاموا برفع شعار «اصنع عالمك» فى عام 2010، لتأكيد القيمة الإيجابية بالمجتمع، بالإضافة إلى بعض الأحداث مثل «سجل أنا عربى» و«القدس سابقاً». وأضاف أنهم أقاموا النشاط الخيرى «النوايا الحسنة، رعاية الأيتام»، ورفعوا شعار «بهما نرقى» فى عام 2011، لتأكيد قيمة الاندماج بين قيمة العلم والعمل، باعتبارهما المكون الأساسى للعمر، واستكمل فى سرد فعاليات النموذج، لرفع شعار «رب همة أحيت أمة»، لتؤكد قيمة الاندماج بين القومية والوطنية وتفعيل قيم الانتماء وتقبُّل الآخر، بالإضافة إلى تنظيمهم فعالية «لنا عودة»، ليذكر المجتمع بأهمية حق العودة للشعب الفلسطينى. وعن تمويل النموذج ذكر أن لجنة الموارد المالية هى المسئولة عن الأموال التى ينفقها، أو تأتى بدعم من بعض الشركات المصرية.
{left_qoute_1}
ومن داخل كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية، عرفت مريم يوسف، رئيس لجنة العلاقات العامة بنموذج «MESE»، أنه نموذج لمحاكاة البورصة المصرية، تم تأسيسه منذ 18 عاماً لعدم وجود منظمات مصرية تقوم بتعليم البورصة بشكل مبسط. وأضافت أن النموذج يوجد فى خمس جامعات، مثل جامعة عين شمس وجامعة القاهرة وجامعة المستقبل والجامعة الكندية، ويهدف إلى تعليم المعاملات الإدارية وأسس البورصة. وأشارت إلى أنه ينقسم إلى جزءين: الجزء الأكاديمى، ويختص بتقديم المحاضرات للطلاب، وتتجزّأ إلى محاضرتين عن تاريخ البورصة وأهميتها وعوامل تنميتها، ثم يختار الطلاب التخصص فى الاستثمار أو السمسرة أو المعاملات الإدارية أو المعاملات البنكية، وبعد انتهاء المحاضرات يذهب الطالب إلى البورصة للتطبيق العملى لمدة أربعة أيام من السابعة صباحاً إلى الرابعة عصراً ويحصل الطالب على شهادة بإمضاء من عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الدكتورة هالة السعيد، ورئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران، ورئيس صندوق البنك الدولى سابقاً، والمشرف الأكاديمى للنموذج الدكتور فخرى الفقى، وأضافت أن الطالب بعد انتهائه إذا أراد أن يستكمل فى النموذج يقدم فيه، ويأخذ تعليماته من المشرف الأكاديمى لأخذ المادة التى يشرحها، بالإضافة إلى خبرته التى يضيفها من خلال ما درسه، واستكملت بأنه نشاط مجانى غير هادف للربح. وأضافت أن الجزء التنظيمى ينقسم إلى تسع لجان تهتم بمختلف الجوانب التنظيمية. وعن تمويل النموذج، قالت إن شركات كبرى تقوم برعاية الموديل، مثل مكتبة «جوباص» وشركة «كوكاكولا» ومجموعة «ساويرس» للتنمية الاجتماعية، وشركة «مصر» للمقاصة ومكتبة «ساسكو».
نموذج فى «صيدلة عين شمس» للتدريب على مجالات مختلفة، ومن داخل جامعة عين شمس التقينا بأكثر المنظمات تشعّباً، وهو «SCOPS»، المؤتمر الطلابى للعلوم الصيدلية، ويحتفل المؤتمر فى ٢٠١٥ بعامه العاشر، حيث بدأت المنظمة فى عام ٢٠٠٦.

«بدأت المنظمة كأى عمل ناجح كفكرة، كانت فكرة لبعض زملائنا من طلاب صيدلة عين شمس»، هكذا بدأ محمد مصطفى، رئيس المؤتمر فى عامه العاشر، حديثه. واستطرد قائلاً: «كانت فكرة مجموعة من الطلبة، منهم إسلام سوار وأحمد أبوالعلا وإسلام حسنى وكريم سليمان، كان حلمهم يتلخص فى إنشاء ورش للتدرُّب على مجالات العمل المختلفة، حيث يستطيع الطلاب مساعدة وتعليم بعضهم البعض، ولاقت الفكرة القبول والإعجاب من العديد من أساتذة الجامعة، مثل الأستاذ الدكتور محمد العزيزى والأستاذ الدكتور عبدالناصر سنجاب، والأستاذ الدكتور دلال أبوالعلا والأستاذة الدكتورة سمر منصور»، وتطورت فائدة المؤتمر، حيث أصبح شاملاً لمجالات مختلفة يستطيع الصيدلى أن يشغلها. وأضاف أن فوائد المؤتمر لم تتوقف عند الناحية العلمية، لكنه أصبح يضيف إلى شخصيات المشاركين فيه، حيث أُضيف مؤخراً نشاط تطوعى لخدمة المجتمع. وأشار إلى زيادة نسبة المشاركين فى المؤتمر إلى ٣٠٠٠ طالب، مما يدل على كفاءة المنظمة وثقة الطلبة وإدارة الكلية بفعاليتها.
والتقط منه طرف الحديث عبدالرحمن عصام، رئيس المجلس الأكاديمى بالمؤتمر، وحدثنا عن تاريخ المحتوى العلمى الذى يقدمه المؤتمر «خمس ورش عمل» هذه كانت بداية المنظمة، منها ما تم إلغاؤه، ومنها ما استحدث، ويُعد آخر تطوير هو ورشة الصيدلة الشرعية، التى تدرّب الطلبة على أساليب البحث الجنائى وتقفى آثار السموم والمزج الخاطئ للأدوية ذى التأثير الخطر على صحة المريض وحياته. وأضاف أنه بذلك يكتمل قوام الشق الأكاديمى بست ورش عمل، وهى الصيدلة الشرعية، والتصنيع والتطوير الدوائى، والمبيعات، والتسويق، وصيدلة إكلينيكية، والصيدلة المجتمعية. وأشار إلى أن هدف الشق الأكاديمى هو توعية الطلبة بدورهم وكسر الحاجز بين الدراسة النظرية والتطبيق العملى. وأضاف أن دور المؤتمر الطلابى للعلوم الصيدلية «SCOPS» لم يتوقف عند التدريب فقط، حيث تشترك اللجان التنظيمية مع المجلس الأكاديمى فى تنظيم معرض توظيفى سنوى، لتأتى شركات الأدوية وتستقبل السير الذاتية وطلبات الالتحاق بها، سواء كان للتدريب أو لوظيفة دائمة، وأُقيم المعرض التوظيفى الثامن فى شهر أبريل ٢٠١٥». وعن مصادر التمويل قال جون زكى، أحد مسئولى اللجنة المالية، إنهم يعتمدون على التبرعات ومنح من بعض شركات الأدوية العالمية والمصرية التى ترعى بعض ورش العمل، وتشارك بصفة مستمرة فى المعرض التوظيفى السنوى.
وعن تجربتها فى «ALMUN»، قالت فيروز الدباغ: «إيه اللى شجعنى إنى أدخل أى نشاط عموماً؟ إحنا هنا فى إسكندرية ماعندناش كمية نماذج المحاكاة اللى موجودة فى القاهرة.. رغبتى إنى أتعلم وأجرّب تجربة جديدة وأطبق اللى باتعلمه فى نموذج المحاكاة. تانى حاجة، فضلت إنى أبتدى فى المؤسسة الأكاديمية لنموذج جامعة الدول العربية، أملاً فى مناقشة القضايا التى تعانى منها البلاد العربية ودخلت نموذج مجلس الأمن القومى».

واستطردت قائلة: «بنناقش مفاهيم الأمن القومى المختلفة، وأنواعه كالأمن المائى والعسكرى والسياسى.. إلخ. يمكن أكتر حاجة اتعلمتها هى روح الفريق، كانت كل جلسة بنعمل نشاط تطبيقى على المادة الأكاديمية التى ناقشناها، كانت هذه الأنشطة تدور بين مجموعات مختلفة تدور روح المنافسة بينهم ليقدموا أفضل ما عندهم، أيضاً فى إجازة نصف العام، كان المطلوب منا أن نقوم ببحث على جانب من أنواع الأمن القومى، كان للفريق أن يختار قائداً يقود فريقه، ومهمته توظيف كل موهبة فى فريقه فى ما يخدم البحث المراد تقديمه».
وعن «SCOPS» حدثنا أحمد أنور: «أول ما دخلت الكلية، ركزت على دراستى جداً وعلى التقدير وإنى عايز أخرج بتقدير امتياز، وسمعت عن حاجة كده بيقولوا عليها مجموعة من الطلاب مشتركين بيعملوا حاجة معينة والله حتى ما سمعت بقية الكلام قلت (student activity) إيه أنا عايز تقدير، ماليش دعوة بتضييع الوقت ده!!».
وعن استدراكه لوجهة نظره المغلوطة قال: «استكشفت عالم تانى كنت باسخر منه، دخلت ورشة التصنيع الدوائى والتكنولوجيا الحيوية واستفدت من الناس اللى بتشرح، وبقيت قائد فريق، وده كان التحدى، خصوصاً عشان سنى الصغير ومعلوماتى المحدودة، بس الحمد لله كنت قد المسئولية وربنا وفقنى وقدرت أخرج من التجربة دى بتغيير فى شخصيتى، وعلمى أنا راضى عنه، وكمان المشرفين علينا وزمايلنا كانوا مبسوطين وراضيين الحمد لله».
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل
- أساتذة الجامعة
- أسواق العمل
- إجازة نصف العام
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمن المائى
- الأنشطة الطلابية
- الإقليمية والدولية
- آثار
- أبريل