«يلا نبنى» ألعاب ومسابقات: «طلع طاقتك السلبية»

كتب: مونيكا ماجد

«يلا نبنى» ألعاب ومسابقات: «طلع طاقتك السلبية»

«يلا نبنى» ألعاب ومسابقات: «طلع طاقتك السلبية»

«كفاية كلام ويلا نبنى» مبدأ قام مجموعة شباب بتنفيذه بطريقتهم الخاصة، شعار من خلاله يسعى «جروب» لحث طلبة الجامعة على لعب الرياضات مثل كرة القدم والسلة والسباحة وركوب الخيل، وأخيراً دورات للرقص بأنواعه، كلها وسائل من وجهة نظرهم لتفريغ الطاقة السلبية داخل كل شاب، حتى أزمة توفير مكان اللعب تم حلها بعمل ورش أشبه بدورات تدريبية تتم بشكل جماعى وتوافد عليها مئات الطلاب.

مينا وديع، 28 سنة، أحد قادة الفريق، يقول إن الرؤية الأساسية لفريق «يلا نبنى» هى خلق جيل من الشباب يعيش بالمبادئ والقيم الإنسانية لحياة أفضل اجتماعياً ونفسياً ورياضياً من خلال تنمية مهاراتهم الحياتية التى تسمح لهم بقبول الآخر بغض النظر عن النوع والجنس والدين، وتنمية مجتمعهم باستخدام وسائل الميديا والرياضة، كما قمنا بعمل «تيشيرت لبنى» رمزاً للفريق ليكون لنا زى موحد يعكس ثقتهم فى أهدافهم وخفة ظلهم ووحدتهم وتعلو ابتسامة أمل عريضة وجوههم».

وأضاف «وديع»: «من بعض أحداث الفريق مئات الشباب الجامعى وكان هدف اليوم (أهمية الديمقراطية فى حياتنا) من خلال عدة ألعاب، كما قام أعضاء الفريق بيوم إلى المعهد القومى لمرضى السرطان لـ50 طفلاً وأسرهم لمدة 5 ساعات كان الهدف الرئيسى توصيل محبة الله لنا رغم المرض».

مايسة على، 21 سنة، من متطوعى الفريق، تقول: «جربت مرة فى البداية لكن أكتر حاجة شجعتنى وجعلتنى أصمم إنى أروح تانى هو أن كل الناس بتتكلم وبقالهم كتير فى الأكلشيه أى إنه بيتكرر ومش بيطبق، لكن يلا نبنى بيعمل حاجة مختلفة حتى ألعابهم مش مكلفة فيها بساطة وتلقائية لكن هادفة».

فى أكاديمية الشروق بعد وقت الألعاب قام الفريق لـ70 طفلاً يتيماً برسم وجوههم ثم قسموهم لمجموعات، شرحوا لهم فى صور كرتونية عن المحبة العملية للمختلف عنى وعلشان أنجح لازم أتعلم أقبل مساعدة الآخر لى، فقام الأطفال بالتبادل بشرح ما استنتجوه من الصور.

محمود مختار، 22 سنة، من المتطوعين، يقول: «طبعاً العمل التطوعى مفيش أكتر منه فى مصر لكن الفكرة فى روح الفريق وبالفعل كانت لديهم، أنا مش متطوع أنا أشعر إنى وسط أهلى، وفعلاً هم يريدون أن يخدموا المجتمع، كما أن طرق تعليمهم مش متوافرة بكثرة، أتعلم علشان أعلم كان هدفاً غريباً بالنسبة لى وإنى أكون إنسان بجد أحس بغيرى».

من جانبها، قالت الدكتورة فيفى محمد، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، إن المجتمع يفتقر إلى القيم والأخلاق وإن الأجيال بحاجة إلى وسائل من هذا النوع من الأنشطة لضبط السلوكيات وفى الوقت نفسه تفريغ طاقات كبيرة ولكن بشكل ترفيهى بسيط، ولضعف الإمكانيات لدى البعض فالتجمعات الشبابية غير المكلفة مطلوبة وبشكل كبير».

 

 


مواضيع متعلقة