قيادي بـ«الشعب الجمهوري»: نواجه لحظة وطنية فارقة تتطلب وعيا جماعيا

بقلم: رامي إبراهيم كتب: محمد أيمن سالم

قيادي بـ«الشعب الجمهوري»: نواجه لحظة وطنية فارقة تتطلب وعيا جماعيا

قيادي بـ«الشعب الجمهوري»: نواجه لحظة وطنية فارقة تتطلب وعيا جماعيا

أكد محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بمحافظة القليوبية والمحلل السياسي في الشؤون الإقليمية، أنّ الدولة المصرية تخوض معركة وعي حقيقية في ظل التحديات الاقتصادية والإقليمية المعقدة التي تواجهها، ما يستوجب من الجميع الاصطفاف الوطني والدعم الكامل لمؤسسات الدولة وقيادتها السياسية

وأشار إلى أنّ المرحلة الحالية تُعد من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الوطن، نظرًا لما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحولات متسارعة في موازين القوى، موضحًا أن ما تنفذه الدولة من إصلاحات، وما تحققه من إنجازات على الأرض، يتطلب حماية شعبية ووعيًا مجتمعيًا يوازي حجم هذه الجهود.

هجمة شرسة على الدولة

وأوضح الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري أنّ الهجمة الشرسة على مؤسسات الدولة عبر وسائل الإعلام الموجّهة ومنصات التواصل الاجتماعي لا تستهدف أشخاصًا بقدر ما تستهدف هدم الثقة في المشروع الوطني المصري، مؤكدًا أنّ مواجهة هذه الحرب النفسية تبدأ من كل مواطن واعٍ ومدرك لما يُحاك ضد بلاده

وشدد على أنّ المرحلة المقبلة تتطلب صوتًا وطنيًا عاقلاً يعلو فوق الضجيج، ويواجه الفوضى بالفكر، والشائعة بالحقيقة، واليأس بالأمل، مبيّنًا أن الدولة المصرية لا تواجه أزمات داخلية فحسب، بل تتحرك في محيط إقليمي ودولي معقّد، ومع ذلك تُصرّ على البناء والمضي قدمًا نحو المستقبل

وأكد أنّ الرهان الحقيقي على الشعب المصري الواعي، وعلى نُخبه الوطنية التي تؤمن أن الوطن ليس خيارًا بل قدر ومسؤولية، وأنّ كل لحظة صمت في هذه المعركة قد تُكلّف الوطن كثيرًا، لافتًا إلى أنّ القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تدير ملفات الدولة في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد بمنتهى الحكمة والثبات، مشيرًا إلى أنّ ما تحقق من إنجازات ملموسة في ملفات البنية التحتية، والتحول الرقمي، والأمن القومي، ومبادرات الحماية الاجتماعية، يؤكد أننا أمام قيادة تمتلك رؤية استراتيجية وقدرة استثنائية على إدارة الأزمات.

العمل بإخلاص لحماية الوطن

وأشار القيادي في الحزب إلى أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يساوم يومًا على مصلحة الدولة، ويعمل بإخلاص على حماية مقدرات الوطن وتعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، مطالبًا جميع القوى الوطنية والسياسية والاجتماعية بدعم هذه القيادة الوطنية المخلصة، والوقوف صفًا واحدًا خلفها في مواجهة التحديات والمؤامرات، من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، واستكمال مشروع بناء الجمهورية الجديدة