عدوى في الدم تنهي حياة سامح عبدالعزيز.. كيف تحوّلت آلام الظهر إلى فاجعة؟

كتب: سامية الإبشيهي

عدوى في الدم تنهي حياة سامح عبدالعزيز.. كيف تحوّلت آلام الظهر إلى فاجعة؟

عدوى في الدم تنهي حياة سامح عبدالعزيز.. كيف تحوّلت آلام الظهر إلى فاجعة؟

توفي المخرج سامح عبدالعزيز صباح اليوم بعد نقله إلى المستشفى بسبب أزمة صحية مفاجئة، ما تسبب في حالة حزن كبيرة بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني، وقد شعر سامح بآلام شديدة في ظهره، وبعد الفحوصات تبين إصابته بعدوى فيروسية في الدم تسببت في ارتفاع السكر وتدهور حالته بسرعة، خاصة مع تاريخه المرضي مع السكري، وحاول الأطباء إنقاذه والسيطرة على الأعراض، لكن العدوى أثرت بشكل خطير على وظائف أعضائه الحيوية، ليفارق الحياة رغم كل الجهود الطبية.

ما تلوث الدم؟

تلوث الدم أو تسمم الدم هو حالة خطيرة تحدث عندما تدخل الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى تفاعل مناعي شديد يهدد حياة المريض، وفقًا لما أشارت اليه «منظمة الصحة العالمة» في تقاريرها، وهذه العدوى يمكن أن تبدأ من أي مكان في الجسم وتنتشر بسرعة، وغالبًا ما تتطلب علاجا فوريًا في المستشفى.

الأعراض الشائعة لتلوث الدم

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة «الحمى» أو قشعريرة.
  • آلام في الظهر أو المفاصل.
  • تسارع ضربات القلب وصعوبة في التنفس.
  • الإعياء الشديد وفقدان الشهية والغثيان أو القيء.
  • التعرق المفرط، طفح جلدي أو بقع حمراء على الجلد.
  • اضطرابات في الوعي أو التركيز، أحيانًا مع انخفاض ضغط الدم.

كيف تؤثر العدوى على مرضى السكر؟

مرضى السكر أكثر عرضة لتطور العدوى بسرعة، لأن ارتفاع السكر يضعف جهاز المناعة ويزيد من خطورة المضاعفات مثل فشل الأعضاء أو الغيبوبة، كما أن العدوى قد تسبب ارتفاعا مفاجئًا في مستوى السكر، ما يزيد من صعوبة السيطرة على الحالة الصحية.

مضاعفات تلوث الدم

  • فشل في أعضاء الجسم الحيوية مثل الكلى أو الرئتين.
  • انخفاض حاد في ضغط الدم «الصدمة الإنتانية».
  • اضطرابات في التنفس أو قصور في القلب.
  • قد يؤدي التأخير في العلاج إلى الوفاة.

طرق التشخيص والعلاج

يتم التشخيص عبر تحاليل الدم، وفحوصات للكشف عن مصدر العدوى، ويشمل العلاج مضادات حيوية أو مضادات فيروسية قوية، مع دعم الأعضاء الحيوية في العناية المركزة، وفي بعض الحالات، يحتاج المريض لجلسات غسيل كلوي أو دعم تنفسي.

طرق الوقاية

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار.
  • علاج أي عدوى في الجسم مبكرًا وعدم إهمال الأعراض.
  • متابعة مستويات السكر لمرضى السكري بدقة.
  • التطعيمات الدورية للوقاية من بعض الفيروسات والبكتيريا.
  • سرعة التوجه للطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة مثل الحمى أو آلام الظهر الشديدة.

مواضيع متعلقة