«ختامها ورد وزغاريد».. مشاهد من آخر يوم في امتحانات الثانوية العامة

كتب: سامية الإبشيهي

«ختامها ورد وزغاريد».. مشاهد من آخر يوم في امتحانات الثانوية العامة

«ختامها ورد وزغاريد».. مشاهد من آخر يوم في امتحانات الثانوية العامة

وسط أجواء من الفرح والارتياح، شهدت لجان الثانوية العامة اليوم مشاهد احتفالية مبهجة، مع انتهاء آخر أيام الامتحانات للعام الدراسي الحالي، علت الزغاريد في محيط بعض اللجان، وطافت الورود بين أيادي الأمهات، وارتسمت الابتسامات على وجوه الطلاب والطالبات، بعد ماراثون طويل من التوتر والضغط النفسي.

امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وصور توثق لحظات خروج الطلبة، في لحظة طال انتظارها، وفي إحدى اللقطات، ظهرت الطالبات وهن يتبادلن الأحضان والدموع أحيانًا، تعبيرًا عن نهاية مرحلة كانت الأصعب في حياتهن الدراسية.

كيف مرت التجربة؟

وسط الحشود، تحدثت طالبتان لكل منهن حكايتها الخاصة، لكن يجمعهما شعور واحد: «الراحة بعد التعب»، وفي تصريحات خاصة لـ«الوطن»، قالت ملك كمال، طالبة من شعبة علمي علوم: «السنة دي كانت صعبة جدًا، كل يوم فيها كان امتحان لوحده، وكنت باضغط على نفسي علشان أحقق هدفي، وفيه أيام كنت بانهار من الخوف والتعب، والنهارده خرجت من اللجنة وأنا حاسة إني عملت اللي عليا، والمادة كانت كويسة، الحمد لله، بس أنا حاسة بالراحة أكتر من أي حاجة تانية، أخيرًا هنّام من غير منبه».

أما تقى شعبان، من طلاب القسم الأدبي، فكان لها رأي مختلف، إذ أوضحت: «أنا مش قادرة أوصف إحساسي، مش مصدقة إن ده آخر يوم، اتعلمت حاجات كتير قوي السنة دي مش بس دروس، لأ، اتعلمت يعني إيه أصبر، ويعني إيه أواجه خوفي، ويعني إيه أعتمد على نفسي، وفيه أيام كنت حاسة إني مش هاقدر أكمل، بس ربنا كان بيقويني، والنهارده حسيت إن كل ده ما راحش على الفاضي».


أمهات يوزعن الورود

لم يقل المشهد خارج المدارس حرارة عن داخلها، وقف أولياء الأمور في انتظار أبنائهم، حاملين معهم دعواتهم وتطلعاتهم وأملهم في مستقبل مشرق، كما وزعت بعض الأمهات الورود والحلوى، في لفتة جميلة تعكس الامتنان لنهاية المشوار.

أظهرت الكاميرات لحظات إنسانية خالصة، بين ضحك ودموع، بين احتضان أم لابنتها، وصوت زغرودة تخترق الزحام، تعلن عن نهاية مرحلة وبداية حلم جديد.


مواضيع متعلقة