«الوطن» داخل معرض ديارنا مارينا بالساحل الشمالي.. أيادٍ مصرية تعزز الصناعة الوطنية

كتب: كريم روماني

«الوطن» داخل معرض ديارنا مارينا بالساحل الشمالي.. أيادٍ مصرية تعزز الصناعة الوطنية

«الوطن» داخل معرض ديارنا مارينا بالساحل الشمالي.. أيادٍ مصرية تعزز الصناعة الوطنية

منتجات متنوعة تلبي احتياجات الفرد والأسرة معا، تتميز بجودة المواد المستخدمة والإنتاج معا، شعارها «صناعة مصرية 100%»، اتخذت من البيئة المحيطة كل أشكالها جسدتها في لوحات فنية وشنط «هند ميد»، وأيضاً ملابس قطنية، كل ذلك وأكثر في معرض ديارنا مارينا بالساحل الشمالي الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي وانطلق اليوم.

مُنتِجات من محافظات مختلفة، بداية من الإسكندرية مروراً بمحافظات الوجه البحري ثم الصعيد حتى أسوان، يعرضون ما أتقنته أيادهم لعميل من نوع مختلف يتميز بحرصه على شراء ما يفرده دون غيره، حسب ما وصفوه في حديثهم ل«الوطن».

شنط تطريز يدوي في المعرض

من المنتجين، صفاء الرمادي من أبناء محافظة الإسكندرية، والتي شاركت في المعرض منذ 2016، بمنتجاتها المختلفة كإكسسوارات على النول وأخرى خرز «لولي» كالشنط وعلب السجائر وحاملات للمج، فضلا عن شنط تطريز يدوي، لافته إلى أنها حرصت على تدريب أبناء منطقتها على المشغولات اليدوية لتحسين دخلهم.
وعن أسعار المنتجات، قالت «صفاء»، إنها تختلف من مُنتج لآخر حسب تكلفة الخامات وجودة الإنتاج، بجانب تكاليف الانتقال، مؤكدة أن كلها معايير مهمة في تحديد السعر: «عميل مارينا فاهم كويس الأسعار لأنه يقدر قيمة الهاند ميد فهو مميز ومختلف».


أثناء جولة «الوطن» داخل المعرض، بدا كريم علي، أحد أبناء أسوان، في أتم الاستعداد للافتتاح النهائي للمعرض، جهز منتجاته الخشبية النوبية كالبيت النوبي والمبخرة والمذكرات المختلفة التي يدون عليها اسم العميل الراغب في شرائها بلغات مختلفة كالعربية والإنجليزية والفرعونية، فضلا عن الميداليات والحظاظات والسلاسل وأقلام الرصاص المصنوعة من فروع الشجر، والخرطوش ومفتاح الحياة.

تشجيع الصناعة المصرية

ضمن منتجات «كريم»، الحيوانات بمختلف أشكالها المصنوعة من الخشب كالديناصور والتمساح، لافتاً إلى أنه علّم 33 أسرة المشغولات اليدوية ضمن مشروعه «كركر أسوان».


في أحد جوانب المعرض تقف راندا فرج، بمنتجاتها المتعلقة بكل ما يهم المرأة في الملابس سواء «خروج أو منزلي»، بنسبة قطن 100%، لتشجيع الصناعة المصرية: «المنتجات تلبي أذواق كل السيدات وحريصة على عمل تخفيضات».


مُنتج من نوع مختلف نجح فيه أيمن حمودة فنان «آرت ديكوباج»، من خلال تحويل أي صورة فوتوغرافية أو مطبوعة أو مرسومة إلى واقع حسب منظور الأبعاد المجسمة بواقعية، منها على سبيل مجسدات على لوحة فنية لشارع المعز ومسجد الأقمر والتنورة ولحرف المصرية كالسقا ولنحاسيات والذهبيات، وكل ما يتعلق بالقاهرة الفاطمية وفترة المماليك.


أحد العارضين فاطمة وارس، من ذوي الاحتياجات الخاصة: «بعمل كروشية ومكرمية وشنط مخصوص للساحل الشمالي في شكل مربعات أو سادة أو أربع ألوان: «من 12 سنة في المشروع ده كنت مدرسة رياض أطفال وعملت حادث وتم بتر قدمي لذا فكرت في المشغولات اليدوية».
في إحدى أركان المعرض تقف الحاجة زينب أحمد بمنتجاتها المختلفة «بيتي للمخبوزات الصحية»، تقوم فكرتها على كيفية تعزيز الاهتمام بالأكل الصحي في مخبوزات مختلفة كالبسكوت المنتج بعسل النحل.


مواضيع متعلقة