عماد الدين حسين: الإعلام الورقي اجتهد في تغطية قضية قانون الإيجار القديم

كتب: منتصر سليمان

عماد الدين حسين: الإعلام الورقي اجتهد في تغطية قضية قانون الإيجار القديم

عماد الدين حسين: الإعلام الورقي اجتهد في تغطية قضية قانون الإيجار القديم

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ، إن الإعلام الورقي اجتهد قدر المستطاع في تغطية قضية قانون الإيجار القديم، مشيرًا إلى أن البداية كانت في ديسمبر 2024 عقب صدور حكم المحكمة الدستورية العليا الذي أبطل نقطة محددة تتعلق بعدم دستورية ثبات القيمة الإيجارية.

توقعات بتعديل تشريعي قبل نهاية الفصل البرلماني

وأضاف حسين، في حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، أنه كان واضحًا بعد صدور الحكم أن هناك ضرورة لتعديل القانون قبل انتهاء الفصل التشريعي الأخير لمجلس النواب، وهو ما جعل الجميع يتوقع صدور التشريع قبل رفع الجلسات البرلمانية.

الصحف تعكس تنوع المواقف والانحيازات

وتابع أن الجرائد الورقية أدّت دورها في استعراض القضية من مختلف الزوايا، من خلال استضافة محللين وخبراء وممثلين عن اتجاهات سياسية واقتصادية واجتماعية متعددة، كلٌّ عبّر عن موقفه وفقًا لانحيازاته، لافتًا إلى أن بعض الصحف عبّرت عن مواقف أحزابها بوضوح، مثل جريدة «الأهالي» الناطقة باسم حزب التجمع التي ركّزت على رفض الحزب للقانون، وهو موقف طبيعي لحزب يرفع شعارات اشتراكية ويتعامل مع المسألة من زاويته.

تأثير الملكية على التناول الإعلامي

وأوضح حسين أن من الطبيعي أن يكون لملكية المؤسسة تأثير مباشر على التناول الإعلامي، مؤكدًا أنه لا يمكن مطالبة صحيفة ذات توجه ليبرالي وتؤمن بالحرية الفردية بأن تروّج لنظرية ماركسية، والعكس صحيح.

وتابع، أن الإعلام التقليدي يظل يحظى بأهمية كبيرة، إلا أن الإعلام الجديد، مثل السوشيال ميديا، قد أصبح له تأثير متزايد.

وأشار إلى أن هناك عدة أنواع من الإعلام، ومنها الإعلام الورقي، والإعلام المرئي، والمواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى الإعلام عبر منصات السوشيال ميديا الذي أصبح له دور كبير في تشكيل الرأي العام.

وأوضح أن الإعلام التقليدي، الذي يتبع مؤسسات معروفة يمكن محاسبتها، يواجه منافسة كبيرة من الإعلام الجديد الذي يزداد تأثيره في العديد من القضايا والمواقف، مشددًا، على أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت لها دور مؤثر في تغطية الحادث وتسليط الضوء عليه، إلى جانب الإعلام الإلكتروني.