الأعلى للجامعات يمنح عبدالوهاب الراعي أول أستاذية بالإدارة بجامعة الدلتا لمُعين منذ التأسيس
الأعلى للجامعات يمنح عبدالوهاب الراعي أول أستاذية بالإدارة بجامعة الدلتا لمُعين منذ التأسيس
اعتمد المجلس الأعلى للجامعات قرار اللجنة العلمية الدائمة للترقيات، بمنح اللقب العلمي «أستاذ إدارة موارد بشرية» إلى الدكتور اللواء عبد الوهاب الراعي، الأستاذ المساعد بكلية الإدارة في جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والزائر بالأكاديميات الشرطية والعسكرية العربية.
تُعد ترقية الراعي سابقة؛ لكونه أول ضابط شرطة، حاليًا أو سابقًا، يحصل على الأستاذية في التخصص من المجلس الأعلى للجامعات، وأول عضو هيئة تدريس مُعين بكلية الإدارة والمعهد العالي لنظم المعلومات في جامعة وأكاديمية الدلتا يحصل عليها منذ التأسيس قبل 25 عامًا.
يمتلك الراعي مسيرة أمنية وأكاديمية حافلة، حيث وُلد في الزرقا بدمياط، وتخرج في كلية الشرطة عام 1988 بتقدير جيد جدًا، وعمل نحو 30 عامًا ضابطًا وقياديًا في وزارة الداخلية، قضى منها 3 سنوات في الأمن العام والمرور، و27 عامًا في مباحث المخدرات والجنائية، وذلك بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات وأمن القاهرة والدقهلية والوادي الجديد وشمال سيناء وكفر الشيخ.
وللراعي دور بارز في ضبط آلاف قضايا المخدرات والجنائية وغسل الأموال والعصابات الدولية المنظمة والبؤر الإجرامية، وبنسب إدانة قضائية بلغت 99٪، كما مثّل مصر في مؤتمرات ودورات تدريبية في أوروبا وأمريكا، وفي عام 2011، تم ترشيحه لتولي المدير العام المساعد للمنظمة العربية للتنمية الإدارية.
حصل الراعي على نوط الامتياز من رئيس الجمهورية عام 1998 برتبة نقيب، و40 مكافأة وعلاوة وشهادة تقدير من الداخلية والتعليم العالي ومنظمات دولية، كما حصل على دبلوم الدراسات العليا عام 2003، وماجستير الإدارة عام 2006، ودكتوراه الإدارة العامة عام 2011، كأحد رواد الضباط في التخصص.
اتجه الراعي في عام 2017 للعمل الأكاديمي، بعد رغبته في المعاش المبكر برتبة عميد، وكيل مباحث مديرية أمن كفر الشيخ، وفي عام 2019، ترقى علميًا إلى درجة أستاذ مساعد، ويشغل حاليًا رئيس قسم إدارة الأعمال ووكيل الكلية لخدمة المجتمع بأكاديمية الدلتا، وسابقًا وكيل التعليم والطلاب بها وعضو مجلس كلية التجارة بجامعة دمياط.
يُعد الراعي من أبرز خبراء الجريمة المنظمة والتدريب الاستراتيجي، وله مدرسة متفردة عن الأمن الفكري والتثقيف في الجامعات والمجتمع المدني، ومئات من المؤلفات والمقالات والمشاركات الإعلامية والإشراف والتحكيم لرسائل الماجستير والدكتوراه، ومشاركات في لجان مجلس النواب بتعديلات بعض القوانين.
تناولت أبحاث ترقيته اتجاهات حديثة، مثل القوة التنظيمية للمدير واليقظة الاستراتيجية والقيادة في عصر التحول الرقمي، وفي عام 2013، حصل على المركز الثاني في أول انتخابات لعضوية مجلس إدارة النادي العام لضباط الشرطة بالجمهورية، من 15 مرشحًا عن رتبة عقيد، وفاز بعضوية مجلس إدارة نادي ضباط المنصورة.