خبير تكنولوجيا: «الهاكر الأخلاقي» يحمي الأنظمة الإلكترونية من أي اختراق
خبير تكنولوجيا: «الهاكر الأخلاقي» يحمي الأنظمة الإلكترونية من أي اختراق
- تهجير أهالي غزة
- أهالي غزة
- غزة
- الإدارة الأمريكية
- الهاكر الأخلاقي
- وظيفة الهاكر الأخلاقي
- الهكر
- تحليل البيانات
- اكتشاف السلوكيات
كتبت: منة فرج
قال الدكتور أشرف بني محمد، خبير سياسات التكنولوجيا، إن وظيفة «الهاكر الأخلاقي» باتت من الوظائف المستحدثة في الشركات والمؤسسات، وتهدف إلى حماية الأنظمة من أي اختراق خارجي وضمان سلامة البنية الرقمية، موضحًا أن المؤسسات تمتلك أنظمة متعددة، ويعمل على كشف الثغرات الأمنية المحتملة والتصدي لمحاولات التصيّد أو الاختراق.
وأشار «بني محمد»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن هذا النوع من الاختراق يتم بموافقة قانونية، من خلال عقود واضحة، سواء كان «الهاكر الأخلاقي» موظفًا داخل المؤسسة أو متعاقدًا خارجيًا، مشددًا على أن الشركات الكبرى تعتمد على فرق أمن معلوماتي داخلية أو شركات استشارية متخصصة لإجراء تدقيق أمني على الأنظمة.
وقال: «يُطلب من الهاكر الأخلاقي محاكاة هجوم حقيقي على أنظمة المؤسسة لرصد مدى متانتها وكفاءتها في مقاومة محاولات الاختراق أو سرقة البيانات، تمامًا كما يختبر الشخص أبواب ونوافذ بيته للتأكد من سلامة الأقفال».
وشدد على أن الذكاء الاصطناعي يوفر أدوات متطورة لتحليل البيانات، واكتشاف السلوكيات غير الطبيعية في الأنظمة، ما يعزز قدرة «الهاكر الأخلاقي» على تنفيذ الاختبارات بكفاءة أعلى.