كريم يفاجئ والدته بهدية من الذهب تقديرا لها: «باعت شبكتها علشان تعالجني»

كتب: آية أشرف

كريم يفاجئ والدته بهدية من الذهب تقديرا لها: «باعت شبكتها علشان تعالجني»

كريم يفاجئ والدته بهدية من الذهب تقديرا لها: «باعت شبكتها علشان تعالجني»

فرحة عارمة ظهرت على وجهها، حينما أهداها نجلها العشريني أقراطا ذهبية، منعتها معاناتها مع الصم والبكم من التعبير عن رأيها أو حتى التعليق على ما فعله الابن، لكن كادت تعبيرات وجهها تنطق، معبرة عن دهشتها بما فعله، تحتضنه وكأنها تحتضن العالم أجمع، في لحظة عفوية وثقها الشاب كريم لطفي، صاحب الـ23 عاما، الذي أصبح حديث السوشيال ميديا، بعد تداول مقطع فيديو وهو يهادي والدته بالذهب ردًا للجميل، حصد آلآف المشاهدات والإشادات ببره بها.

لم يفكر «كريم» الذي يعمل بأحد المتاجر على طريق العين السخنة، كثيرًا، فور امتلاكه المال بعد وقت طويل من العمل، لم يجد أمامه استثمارًا سوى فرحة والدته، ليقرر إنفاق ما أدخره بشراء أقراط ذهبية، محاولًا رد جزء من الجميل لها، بحسب ما ذكره لـ«الوطن»: «أنا الحمد لله أمي وأبويا عايشين، بعتبر أمي أهم وأغلى حد في حياتي، بينا حكايات كتير بحب أسمع لها واسمع عن طفولتي منها».

..

....

كريم: والدتي باعت ذهبها علشان تعالجني

طفولة مليئة بالتعب والمسؤولية، عاشتها الأم مع نجلها، إذ ابتلاه الله بالتعب مرارًا وتكرارًا في طفولته، فكانت أول من يهرول مسرعة محاولة تدبير تكاليف علاجه، حتى وإن كلفها الأمر بيع ذهبها لشراء العلاج: «عرفت منها إن للأسف من بين أخواتي، كنت أكتر واحد بيتعب وبيحتاج علاج، وكانت في كل مرة بتبيع من دهبها عشان تعالجني وماتشوفنيش موجوع، رغم إنها مجرد ذكرى بتحكيها بس حسيت إنه لازم أعوضها ولو جزء من حقها لأني عمري ما نسيت فضلها عليا أبدًا».




يتقن «كريم» جيدًا لغة الإشارة، فلم يترك والدته لحظة دون أن يترجم ما تقوله، ولا يمر عليهما الوقت إلا وعبّر بلغتها كيف يحبها ويقدرها: «والدتي قريبة مني جدًا، دايمًا بحب أفضل اتكلم معاها، إحنا صحاب، وهي مكرسة حياتها لينا أنا واخواتي، فدايمًا بحب أكون أنا كمان قريب منها، وأشوف نفسها في إيه، وهي فعلًا كان نفسها في الحلق ده».

كريم يرد الجميل لوالدته

حلق من الذهب، هدية ثمينة، عبرت عنها الأم بفرحة طفل فور رؤيتها: «اللي حصل في الفيديو كان هو رد الفعل الطبيعي، أنا صورت وأنا بديها الهدية عشان أوثق فرحتها، طارت من الفرحة وقولتها كان لازم أجيبلك دهب لأنك ياما بعتي دهبك عشاني، ومفيش أغلى منها أهاديه بالدهب».


متابعًا: «أنا عارف ذوقها، وعارف نفسها في إيه اشتريته، ولو معايا هجيبلها تاني، وربنا يقدرني وأرد ولو جزء من جمايلها عليا».