السيناريست عمرو سمير عاطف: «ولاد العم» كان سيجمع كريم عبدالعزيز والسقا

كتب: يارا أشرف

السيناريست عمرو سمير عاطف: «ولاد العم» كان سيجمع كريم عبدالعزيز والسقا

السيناريست عمرو سمير عاطف: «ولاد العم» كان سيجمع كريم عبدالعزيز والسقا

قال الكاتب والسيناريست عمرو سمير عاطف، إنه لم يكن ينوي منذ البداية الاتجاه نحو كتابة نوعية دراما الغموض أو التشويق، موضحًا أنه في بداياته كتب السيت كوم وأعمال الرسوم المتحركة دون أن يفكر مطلقًا في هذا الاتجاه.

وأشار إلى أن التحوّل بدأ أثناء العمل على فيلم ولاد العم، الذي كان من المفترض أن يجمع بين كريم عبد العزيز وأحمد السقا، لكن انسحاب الأخير أدى إلى تفكير المخرج شريف عرفة في مشروع بديل، فطرح عليه تنفيذ فكرة جديدة لكريم عبد العزيز، فبدأ عاطف في تطوير فكرة رقم مجهول.

فكرة مسلسل رقم مجهول

وأضاف عاطف، خلال لقائه مع الإعلامية نانسي نور في برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ فكرة رقم مجهول كانت في البداية مكتوبة كفيلم سينمائي، لكن بالتزامن مع عرض مسلسل لوست العالمي، وجد أن الفكرة يمكن تحويلها إلى مسلسل غير تقليدي، لا يتبع البناء النمطي السائد في الدراما التلفزيونية العربية، ولاقى المشروع في بدايته صعوبة في إقناع الآخرين بأنه يمكن تنفيذه كمسلسل، لكن النجاح الذي حققه رقم مجهول فتح الباب أمام نوعية جديدة من الأعمال التي تتضمن الغموض وتكشف الحقائق تدريجيًا.

عاطف: قررت التوقف والراحة بعد مسلسل النهاية

وأكد عمرو سمير عاطف أن أعماله عادةً ما تتضمن عنصرًا من الغموض أو التشويق أو البحث عن حقيقة غير معلنة، مشيرًا إلى أن هذا لا يعني وجود لغز دائم، بل ربما تكون هناك معلومة مخفية أو خيط درامي يتكشف بمرور الوقت، وهو ما يثير فضول المشاهدين ويدفعهم لمتابعة الحلقات حتى النهاية. وعبّر عن رضاه بما حققته هذه الأعمال من نجاح جماهيري.

وتحدث عاطف عن تجربته في كتابة مسلسل الشرنقة، مشيرًا إلى أنه جاء بعد خمس سنوات من التوقف التام عن الكتابة، وذلك بعد فترة ضغط متواصل من عام 2013 حتى 2017، حيث كان يعمل دون انقطاع، ما أثر على حالته الجسدية والنفسية.

وأكد، أنه قرر التوقف والراحة بعد مسلسل النهاية، كما اتجه للعمل في المملكة العربية السعودية، وعبّر عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالجميلة، موجهًا الشكر لهيئة الترفيه والمستشار تركي آل الشيخ، مشددًا على أنّ عودته إلى الكتابة من خلال الشرنقة كانت ناجحة، رغم ضيق الوقت المتاح للإنتاج، مؤكدًا رضاه التام عن النتيجة.