مسؤول الاتصال السياسي بـتمرد غزة يروي لـالوطن تجربته في الانتفاضة
مسؤول الاتصال السياسي بـتمرد غزة يروي لـالوطن تجربته في الانتفاضة
- غزة
- انتفاضة
- فلسطين
- الأقصى
- تمرد غزة
- ياسر عرفات
- غزة
- انتفاضة
- فلسطين
- الأقصى
- تمرد غزة
- ياسر عرفات
- غزة
- انتفاضة
- فلسطين
- الأقصى
- تمرد غزة
- ياسر عرفات
- غزة
- انتفاضة
- فلسطين
- الأقصى
- تمرد غزة
- ياسر عرفات
روى محمد أبو الرب، مسؤول الاتصال السياسي لتمرد غزة، تجربته في انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني هب كرجل واحد للدفاع عن المقدسات، عندما دنس شارون المسجد الأقصى.
وأضاف أبو الرب لـ"الوطن"، أن زيارة شارون للقدس كانت بداية الشرارة لانطلاق الانتفاضة الثانية، وأنهم كانوا يواجهون الاحتلال في كل مداخل المدن الفلسطينية ففي مدينة جنين كان هناك منطقتين للمواجه مع العدو الأول هو حاجز الجلمة، وهناك فقدنا الشهداء وأصيب العديد من الشباب، واعتقل عدد من المواطنين، مضيفا: "تعرضت للإصابة في الصدر برصاص مطاطي، ونقلت إلى المستشفى الميداني لإجراء العلاج اللازم، ثم عدت إلى الميدان للمظاهرات مرة أخرى".
وتابع: "أذكر أنه في نفس الوقت ونفس اللحظة التي تعرضت لها للإصابة استشهد شاب يدعى محمود أبو شقرة برصاص حي بالصدر، وكان هناك منطقة أخرى للمواجهات مع العدو الصهيوني بجانب مستوطنة جنيم وكديم التي كانت مقامة على أراضينا في مدينة جنين، وهناك أيضا فقدنا الشهداء والجرحى والمعتقلين، كما أصبت برصاص معدني برجلي اليمنى ونقلت إلى مستشفى جنين الحكومي لإجراء العلاج، وبحمد الله تم علاجي بعد متابعتي لأكثر من شهرين للطبيب المختص".
وعن معركة جنين، أكد أبو الرب، أنها استمرت 29 يوما وراح عشرات الشهداء والجرحى والمعتقلين فيها، ودمر المخيم كأنه تعرض لهزة أرضية، كما قصفت طائرات العدو جميع مقرات السلطة الفلسطينية ودمرت بالكامل، وبعد ذلك بعامين تعرض أحد المقاتلين الفلسطيني، مسؤول في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، لعملية اغتيال وهو الشهيد علاء الصباغ، فقام أبناء عمي بالرد بعملية استشهادية في مدينة بيسان المحتلة في انتخابات "الليكود".
وقتل الشهيد يوسف محمد راغب أبو الرُب، والشهيد الثاني عمر محمد عوض أبو الرُب، وتعرضت بيوتهم للهدم من قبل الاحتلال الصهيوني، واستمرت الانتفاضة لعدة سنوات فقدنا الكثير من الأصدقاء والأهل، واستشهد العديد من قيادتنا وأبرزهم كان الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار"، والشهيد أبو علي مصطفى الأمين العامة للجبهة الشعبية، للتحرير فلسطين ولا يزال الشعب الفلسطيني يقاوم حتى اليوم، دفاعا عن مقداستنا الإسلامية والمسيحية.