صيادو غزة يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.. الاحتلال الإسرائيلي يشدد حصاره

كتب: يارا أشرف

صيادو غزة يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.. الاحتلال الإسرائيلي يشدد حصاره

صيادو غزة يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.. الاحتلال الإسرائيلي يشدد حصاره

مع تشديد الاحتلال الإسرائيلي لحصاره المفروض على قطاع غزة، تتواصل معاناة صيادي القطاع مع تحذيرات الاحتلال لهم من الاستمرار في ممارسة عملهم، بينما لا يملكون مصدرًا آخر لكسب قوت أبنائهم، فمنع صيادي غزة من ممارسة عملهم يضاعف المأساة الإنسانية في القطاع، لا سيما أن ما يصطادونه يُعد مصدرًا غذائيًا مهمًا في ظل نقص الإمدادات.

وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «الاحتلال حذرهم من الصيد في البحر.. صيادو غزة يعانون من أوضاع إنسانية صعبة».

الحصار البحري يزيد معاناة صيادي غزة

«اليوم أغلقوا البحر، ونحن خائفون على أنفسنا، فإغلاق البحر كارثة كبيرة على قطاع غزة لأنّ كل المرضى والمصابين يتغذون من البحر والسمك الخارج منه، لأنّه لا يوجد أكل أو غذاء».. هكذا يصف أحد الصيادين حالهم.

تحذيرات الإغلاق تهدد مصدر رزق آلاف العائلات

وفي ظل دهشتهم من إصدار تحذير جديد من الاحتلال، وما قد يقف خلفه من مزاعم، يرى الصيادون في غزة أن أيديهم وأعمالهم مكبّلة بمسافة محددة لا يُسمح لهم بتجاوزها، يقول أحد الصيادين: «البحر مش مفتوح من الأساس، هو كيلو أو أقل من اثنين كيلو يسمحون لنا فيه، ولا يوجد مكان نتحرك فيه ولا يسمح لنا بالمكن».

هو واقع حياتي وتحدٍّ آخر يواجهه الصيادون في غزة، ويحمل بين طياته معاناة جديدة سببها قرار الاحتلال، الذي يبدو أنه لا يضع نصب عينيه إلا هدفًا واحدًا، وهو القضاء على كل مظاهر الحياة في القطاع.