«الأعمال الإفريقي» يدعو للتعريف بالمنتجات الصناعية في القارة لتقليل واردات الخارج
«الأعمال الإفريقي» يدعو للتعريف بالمنتجات الصناعية في القارة لتقليل واردات الخارج
- أجندة أفريقيا
- البنية التحتية
- الطاقة
- التعليم
- الصحة
- التكامل الإفريقي
- مستلزمات طبية
- التسويق
- الربط التجاري
بمشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، انطلقت في العاصمة الغينية مالابو أعمال القمة التنسيقية السادسة للاتحاد الإفريقي، في توقيت وصفه الخبراء بـ«الحرج»، مع تزايد الأزمات العالمية والتغيرات الجيوسياسية الحادة، وتأثيرها على الأمن الاقتصادي لدول القارة.
قالت أماني عصفور، رئيس مجلس الأعمال الأفريقي، إنّ القمة جاءت في وقت بالغ الأهمية من أجل الاستثمار في البنية التحتية والطاقة والتعليم والصحة، باعتبارها مرتكزات أساسية لإنجاح منطقة التجارة الحرة القارية، ذلك لأن نجاح حلم التكامل الأفريقي لن يتحقق إلا بالتكاتف الحقيقي بين الحكومات والقطاع الخاص، ووضع سياسات محفزة للاستثمار والتصنيع المحلي.
500 مليار دولار لتنفيذ أجندة إفريقيا 2063
وأضافت عصفور لـ«الوطن»، أنّ القارة تحتاج إلى ضخ ما لا يقل عن 500 مليار دولار لتحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063، وهناك أكثر من 300 مشروع تنموي جاهز للتنفيذ بمجالات البنية التحتية والتحول الرقمي والطاقة، مشيرة إلى أنّ نسبة التجارة البينية بين دول القارة لا تتجاوز 16% فقط، ما يعكس الحاجة العاجلة لفتح الأسواق أمام المنتجات الإفريقية، مع ربط سلاسل الإنتاج عبر تشبيك الصناعات وتعزيز القيمة المضافة للموارد الطبيعية.
دعوة للتعريف بالمنتجات الصناعية الإفريقية
ودعت للتعريف بالمنتجات الصناعية الإفريقية، والتي يمكن أن تحل محل الواردات من خارج القارة، موضحة أنّ مصر لديها مصانع تنتج أجهزة ومستلزمات طبية بجودة عالية، ومع ذلك نستورد من الصين والهند، والسبب الرئيسي هو غياب الربط التجاري والتسويقي داخل القارة.
وأكدت أنّ أفريقيا تمتلك 60% من الأراضي الصالحة للزراعة لعالميا، وأكثر من 30% من ثرواته المعدنية، ورغم ذلك تستورد الغذاء، ما يستدعي استثمارات ضخمة لتحويل هذه الموارد إلى ثروات حقيقية لصالح شعوب القارة.
من جانبه، قال المهندس كريم إسماعيل، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، إنّ القمة تنعقد وسط تصعيد غير مسبوق في الحرب التجارية العالمية، بعد أن باتت دول كبرى تفرض رسوما جمركية واسعة في محاولة لحماية ميزانها التجاري.
وأضاف لـ«الوطن»، أنّ اللقاء يعد فرصة حقيقية للقادة الأفارقة لوضع أسس واضحة لتفعيل التجارة البينية، وتحقيق التكامل في استخدام الموارد الطبيعية، خاصة مع امتلاك القارة سوقًا شابة ضخمة وإمكانات تصنيعية غير مستغلة، مشيرا إلى أنّ القارة أمام فرصة تاريخية لبناء بنية تحتية تجارية وصناعية قادرة على المنافسة، ما يؤكد ضرورة التزام القادة بالتعاون الجاد يمكن أن يمنح الدول الإفريقية حصة حقيقية من الأسواق العالمية، سواء في تصدير المواد الخام أو المنتجات المصنعة.