دار الكتب والوثائق تعلن بدء تشغيل أجهزة الرقمنة الجديدة

كتب: إلهام الكردوسي

دار الكتب والوثائق تعلن بدء تشغيل أجهزة الرقمنة الجديدة

دار الكتب والوثائق تعلن بدء تشغيل أجهزة الرقمنة الجديدة

أعلنت دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، عن بدء تشغيل أجهزة الرقمنة الجديدة في معمل المسح الرقمي بدار الكتب والوثائق القومية، ضمن جهود وزارة الثقافة المصرية وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في مجال الرقمنة.

استلام 6 أجهزة مسح رقمي

وحسب بيان دار الكتب، تفقد الدكتور أسامة طلعت اليوم معمل المسح الرقمي الذي تمّ إنجاز بنيته التحتية بالكامل بجهود ذاتية من داخل دار الكتب المصرية، مؤكّدًا أنَّه تم استلام 6 أجهزة مسح رقمي من أحدث الطراز لتسريع وتيرة الرقمنة مع وضع قائمة أولويات لخطة العمل بحيث تعطى الأولوية لرقمنة أوائل المطبوعات والمقتنيات الأقدم، والأكثر تداولًا في قاعات البحث نظرا لإقبال الباحثين على الاطلاع عليها وتصويرها، وبعد انتهاء الرقمنة يتم تسليم المقتنيات إلى معامل الترميم بالدار ليتم عمل الترميم والتجليد اللازم قبل حفظها في المخازن في درجات حرارة مناسبة وظروف بيئية تسمح بالحفاظ على المقتنيات في أفضل حال، ويمكن لتلك الأجهزة الحديثة رقمنة لقطتين كل 10 ثوان في الدورة الواحدة، مشيرًا إلى أنَّ أجهزة الرقمنة القديمة في المعمل تم عمل الصيانة اللازمة لها وإعادة إدماجها في منظومة الرقمنة داخل الدار. واستمع الدكتور أسامة إلى بعض المقترحات لتطوير العمل في المسح الرقمي.

صيانة أجهزة الرقمنة

وأكّد الدكتور مينا رمزي رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، أنَّ السعي للحصول على تلك الأجهزة المتطورة جاء في سبيل مواكبة جهود الدولة المصرية في التحول الرقمي، مشيرا إلى أنَّ جميع الكتب الواردة حديثا إلى رصيد دار الكتب يتم استلام نسخة رقمية منها على أسطوانة مدمجة (CD).

وكانت دار الكتب قد سبق وأن طورت ستوديو رقمنة المخطوطات وتسلمت ماكينة تصفيح حراري متطورة وهي ماكينة تعمل على تدعيم الأوراق المتهالكة ذات درجة الجفاف العالية، تعمل باستخدام النسيج الياباني وهي خامة طبيعية ذات ألياف قوية، وتعمل الماكينة بشكل رئيسي على ترميم الكتب القديمة وأوائل المطبوعات التي يتطلب ترميمها عناية خاصة وانضمت الماكينة إلى معمل الترميم والمايكروبيولوجي بدار الكتب بكورنيش النيل.

جاءت تلك الجهود ضمن خطة دار الكتب والوثائق القومية لتطوير واستكمال الأجهزة اللازمة لترميم المقتنيات الثقافية النادرة وفقا لخطة الدولة للحفاظ على الموروث الثقافي المصري ورقمنته وإتاحته.