«الأوكراني للحوار»: زيارة المبعوث الأمريكي لكييف تأتي في ظل تراكم الديون
«الأوكراني للحوار»: زيارة المبعوث الأمريكي لكييف تأتي في ظل تراكم الديون
كتبت: منة الله وليد
قال الدكتور عماد أبو الرُب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن زيارة المبعوث الأمريكي الأخيرة إلى أوكرانيا، والتصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن إمكانية شراء أسلحة أمريكية والتوجه نحو التصنيع المشترك، تأتي في سياق بالغ الحساسية، لا سيّما في ظل تراكم ديون على كييف تُقدّر بحوالي 350 مليار دولار لصالح الولايات المتحدة، وما رافق ذلك من خلافات ومطالبات أمريكية سابقة.
مسار التفاوض بين موسكو وكييف لا يزال يشهد تجاذبات حادة
وأضاف «أبو الرُب»، في مداخلة عبر شاشة إكسترا نيوز، أن مسار التفاوض بين موسكو وكييف لا يزال يشهد تجاذبات حادة، سواء على مستوى القيادات السياسية أو من خلال تصريحات الحلفاء الإقليميين والدوليين للطرفين، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تأمل أن تُعيد روسيا قراءة المشهد بشكل مغاير، خاصة في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أبدى فيها رغبة واضحة في إنهاء الحرب.
وأوضح رئيس المركز الأوكراني للحوار أن إدارة ترامب كانت تميل إلى إبرام صفقات منفصلة مع كل من روسيا وأوكرانيا، الأمر الذي وضع ضغوطًا سياسية واقتصادية كبيرة على كييف، خصوصًا خلال اللقاء الذي جمع ترامب بزيلينسكي والذي اتّسم بالتوتر.
وأضاف: «الغرب لم يترك أوكرانيا وحدها، بل قدم لها توجيهات استراتيجية للتعامل مع توجهات ترامب، وهو ما انعكس لاحقًا في مواقف مرنة من الجانب الأوكراني تجاه مبادراته السياسية».
ترامب كان يتوقع مواقف إيجابية من روسيا
وأكد «أبو الرُب» في ختام حديثه، أن ترامب كان يتوقع مواقف إيجابية من روسيا دون أن يوضح ماهية هذه التنازلات أو الشروط، وهو ما يجعل مستقبل النزاع الأوكراني الروسي رهينًا لتغيرات المشهد السياسي الأمريكي ومدى تجاوب الأطراف الدولية مع مبادرات التهدئة المحتملة خلال الفترة المقبلة.