البرازيلي جواو بيدرو يروي كيف قادته تضحيات والدته من الفقر إلى تشيلسي
البرازيلي جواو بيدرو يروي كيف قادته تضحيات والدته من الفقر إلى تشيلسي
روى النجم البرازيلي جواو بيدرو، المنتقل حديثًا إلى صفوف تشيلسي الإنجليزي، قصة مؤثرة عن نشأته الصعبة في البرازيل، والدور الكبير الذي لعبته والدته في دعمه وتجاوز التحديات، في تصريحات سلطت الضوء على الجانب الإنساني وراء تألقه على المستطيل الأخضر.
رحلة النجم البرازيلي جواو بيدرو من برايتون إلى تشيلسي
انضم جواو بيدرو صاحب الـ23 عامًا، إلى نادي تشيلسي قبل نحو أسبوعين فقط قادمًا من نادي برايتون، ورغم قصر الفترة، فقد بصم سريعًا على حضوره القوي في الفريق، إذ شارك اللاعب في بطولة كأس العالم للأندية 2025، وأسهم بشكل حاسم في تتويج البلوز باللقب بعد تسجيله 3 أهداف في 3 مباريات، بحسب صحيفة «ديلي ميل».
طفولة صعبة وأم داعمة
جواو بيدرو ولد في مدينة ريبيراو بريتو الواقعة في ولاية ساو باولو البرازيلية، ونشأ في ظروف اقتصادية قاسية، لكنه لم يشعر بالفقر بفضل تضحية والدته فلافيا، التي وقفت خلف حلمه بكل ما أوتيت من قوة، يقول بيدرو: «حياتنا لم تكن مليئة بالرفاهية، لكننا لم نفتقر إلى شيء.. كانت أمي تصنع لنا حياة كريمة وسط كل الصعوبات».
عندما كان في الحادية عشرة من عمره، انتقلت عائلته إلى مدينة زيريم في ولاية ريو دي جانيرو، بعد أن وافق نادي فلومينينسي على ضمه إلى أكاديمية الناشئين، في خطوة غيرت مسار حياته.
لم يكن طريق بيدرو المتوج بكأس العالم للأندية مؤخرًا مفروشًا بالورود، لكن نادي فلومينينسي لعب دورًا محوريًا في دعم اللاعب وأسهم في تحول حلمه إلى حقيقة: «قدموا لنا الدعم المالي والمعنوي، وآمنوا بي كشخص ولاعب.. منذ أن أصبحت محترفًا، تغيرت حياتي بشكل كامل، ولهذا سأبقى مدينًا لفلومينينسي مدى الحياة».