أزمة نقص المتبرعين بالدم عالميًا.. خطوة تنقذ حياتك وحياة الآخرين
أزمة نقص المتبرعين بالدم عالميًا.. خطوة تنقذ حياتك وحياة الآخرين
حذَّرت منظمات صحية دولية من تفاقم أزمة نقص المتبرعين بالدم حول العالم، في وقت تواجه فيه المستشفيات تحديات متزايدة لتوفير وحدات الدم اللازمة للمرضى، لا سيما مع تصاعد الطلب في فصل الصيف وانخفاض معدلات التبرع.
وكشفت منظمة الصليب الأحمر الأمريكي عن تراجع إمدادات الدم بنسبة 25% خلال شهر يوليو، وأعلنت حالة الطوارئ لتعويض النقص، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى نحو 29 ألف وحدة دم يوميًا، في حين أن 3% فقط من المؤهلين للتبرع يلتزمون بذلك سنويًا.
تراجع مخزون الدم في بريطانيا
وفي بريطانيا، وجهت هيئة خدمات الدم في هيئة الصحة الوطنية (NHS) نداء عاجلا لتجنيد 200 ألف متبرع جديد، في ظل تراجع المخزون لمستويات خطرة، ما يُهدد بإلغاء العمليات الجراحية في عدد من المستشفيات، وفقا لصحيفة ذا صن البريطانية.
ومن جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الحاجة إلى الدم ومشتقاته مستمرة، لا سيما مع توسع استخدامه في علاج أمراض مثل السرطان وفقر الدم وجراحات القلب والحوادث الطارئة، وأشارت إلى أن وحدة دم واحدة يمكن أن تنقذ حياة ما يصل إلى 3 أشخاص.
وقالت المنظمة في بيان سابق، إنه يجب أن يكون التبرع بالدم عملاً طوعيًا ومنتظمًا، لتحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان توفر الدم الآمن في جميع الأوقات.
لماذا التبرع بالدم مهم؟
التبرع يعزز تجديد خلايا الدم لدى المتبرع، ويجرى معه فحص دوري للصحة، ويعد الأطفال حديثو الولادة، ومرضى فقر الدم، وضحايا الحوادث، والنساء أثناء الولادة، هم أكثر الفئات حاجة لنقل الدم.