حدث ليلا.. ترامب يبشر بانفراجة في غزة وأوروبا تعاقب روسيا وإسرائيل تطرح مخطط «E1»
حدث ليلا.. ترامب يبشر بانفراجة في غزة وأوروبا تعاقب روسيا وإسرائيل تطرح مخطط «E1»
- حدث ليلا
- ترامب
- العدوان الإسرائيلي على غزة
- تبادل محتجزين بين أمريكا وفنزويلا
- جايير بولسونارو
- البرازيل
- تطورات الأزمة الأوكرانية
- الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
شهدت عدد من دول العالم، خلال الساعات القليلة الماضية، تطورات متسارعة تنوّعت بين سياسية واقتصادية وعسكرية، كان أبرزها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن 10 من المحتجزين الإسرائيليين سيتم الإفراج عنهم قريبًا من قطاع غزة، إلى جانب دخول الحزمة الـ18 من العقوبات الأوروبية ضد روسيا حيز التنفيذ رسميًا.
وقال ترامب خلال عشاء مع أعضاء الكونجرس في «البيت الأبيض»، إن 10 من المحتجزين الإسرائيليين سيُفرَج عنهم قريبا من قطاع غزة، مشيدا بجهود مبعوثه الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة الخضر جنوب بيت لحم، واعتقل جنودها، 3 شبان فلسطينيين من مدينة جنين، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»
تفريغ بناية سكنية مكونة من 6 شقق بالقدس المحتلة تمهيدا لهدمها ذاتيا
وشرع عدد من المقدسيين في تفريغ بناية سكنية مكوّنة من 6 شقق من ممتلكاتهم، تمهيدًا لهدمها ذاتيًا تحت ضغط بلدية الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، كما أُجبرت عائلتان فلسطينيتان على الرحيل قسرًا عن مساكنهما في منطقة المالح بالأغوار الشمالية، نتيجة تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة باسم «أونروا»، إن التعديلات المقترحة على «الكنيست» الإسرائيلي حول القوانين المتعلقة بالوكالة، تهدد بالمزيد من إضعاف عملياتها في الضفة الغربية المحتلة، بعد الإغلاق القسري لـ 6 مدارس تابعة لها في القدس الشرقية المحتلة قبل شهرين.
وعارضت «لندن»، الإعلان الصادر عن مكتب التخطيط المركزي الإسرائيلي بشأن إعادة طرح خطة الاستيطان المعروفة باسم «E1» والتي كانت مجمدة منذ عام 2021، التي نصت على بناء أكثر من 3000 وحدة سكنية في القدس الشرقية.
وفي سوريا، أعلن المبعوث الأمريكي توم باراك عن توصل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بدعم أمريكي، داعيا ندعو الدروز والبدو والسنّة إلى إلقاء السلاح والعمل، إلى جانب الأقليات الأخرى، على بناء هوية سورية جديدة وموحّدة يسودها السلام والازدهار مع دول الجوار.
دخول الحزمة 18 من عقوبات أوروبا ضد روسيا حيز التنفيذ
وضمن تطورات الأزمة الأوكرانية، دخلت الحزمة 18 من العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا رسميًا حيز التنفيذ، وقالت وثيقة نُشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، اليوم، إن سريان القرار، يبدأ اعتبارًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد وتضمنت حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة على 22 مصرفًا روسيًا، بينها بنوك: «ياندكس، أوزون، تي»، كما شملت العقوبات 14 شخصية روسية، من بينهم المخرج السينمائي الروسي الشهير كارين شاخنازاروف، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وأمس الخميس، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي، الحزمة 18 من العقوبات ضد روسيا، والتي تشمل 14 فردًا و41 كيانًا قانونيًا، فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايسوال، إن الهند تحذر الاتحاد الأوروبي من تطبيق معايير مزدوجة، لا سيما في تجارة الطاقة، على خلفية العقوبات المفروضة ضد «موسكو».

وكان مجلس الاتحاد الأوروبي، أعلن، أن بروكسل في إطار العقوبات الجديدة المفروضة على روسيا، ستُطبق آلية تلقائية لضبط سقف سعر النفط الروسي، بخفض السعر الأقصى من 60 دولارا إلى 47.6 دولارا للبرميل.
من جانبها، أعلنت بريطانيا، عن عقوبات على 3 وحدات من الاستخبارات العسكرية الروسية و18 ضابطا، من بينهم وحدة يُزعم أنها نفذت استطلاعًا إلكترونيًا للمساعدة في تفجير مسرح ماريوبول بأوكرانيا كان يأوي أكثر من 1000 شخص خلال 2022، وفقا لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية.
وأشارت الرئاسة الروسية «الكرملين»، على لسان المتحدث باسمها دميتري بيسكوف، إلى أن تسوية الأزمة الأوكرانية وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة موضوعان مختلفان، مضيفا في تصريحات للصحفيين، إن العمل جار حاليا، على تحسين العلاقات بين «موسكو» و«واشنطن» وإخراجها من حالتها المؤسفة، واصفا تصريحات الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي حول ضرورة تكثيف مسار المفاوضات بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية، بالإشارة الإيجابية.
تهديد الاستخبارات الوطنية الأمريكية بإحالة مسؤولين في إدارة السابقة لأوباما إلى وزارة العدل
وأمس الجمعة، هددت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، بإحالة مسؤولين في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما إلى وزارة العدل للمقاضاة على خلفية تقييم الاستخبارات لتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، في أحدث مثال على استهداف مسؤولي إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب لمن يعتبرهم أعداء من عهد أوباما.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية بينها «سي إن إن»، فإن جابارد، رفعت السرية عن وثائق، قالت إنها أدلة على أن مسؤولي الاستخبارات في إدارة أوباما فبركوا وسيسوا معلومات استخباراتية لتمهيد الطريق لتحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، بشأن التدخل الروسي في شؤون ترامب.
ورفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى قضائية ضد صحيفة «وول ستريت جورنال» وقطب الإعلام روبرت مردوخ، أمام في المحكمة الاتحادية في ميامي، بعد يوم من نشر الصحيفة الأمريكية قصة تتناول علاقاته بالملياردير المالي جيفري إبستين، وقالت وسائل إعلام بينها شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية، أن ترامب، يسعى إلى الحصول على تعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار.
وضمن تطورات الأزمة الفنزويلية، قال مسؤولون إن إدارة ترامب استكملت عملية تبادل واسعة النطاق للسجناء مع فنزويلا، حيث أرسلت 252 فنزويليًا تم ترحيلهم وسجنهم في السلفادور إلى بلادهم مقابل 10 مواطنين أمريكيين، فيما اتهم مادورو، في مؤتمر فلاحين بالعاصمة «كاراكاس»، السلفادور باحتجاز وتعذيب مهاجرين فنزويليين، رحلوا من الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، محذرًا من أن الرئيس السلفادوري، نجيب بوكيلي سيحاسب عاجلًا أو آجلًا على ما ارتُكب بحقهم، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وفي البرازيل، أصدر قاضي في المحكمة العليا، قرارا يفرض على رئيس البلاد السابق جايير بولسونارو وضع سوار إلكتروني من الآن فصاعدا، واتهمه ونجله إدواردو بأعمال عدائية ضد البلاد، فيما ندد بولسونارو «2019 -2022»، أمام صحفيين بما وصفه أقصى إذلال عند خروجه من مكتب أمانة وزارة العدل في دائرة برازيليا.
ترامب يوقع على قانون جينيوس ويحذر «مجموعة بريكس»
اقتصاديا، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لأول مرة «قانون جينيوس» لتنظيم العملات المستقرة، خلال احتفالية أقيمت في البيت الأبيض، معلنًا عن صفقات تجارية كبيرة سيتم الكشف عنها قريبًا.
وأكد ترامب أن العملات الرقمية مفيدة للدولار وللاقتصاد الأمريكي، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لن يصدر أبدًا عملة رقمية، مشيرا إلى أن العملات المشفرة شهدت ارتفاعًا في قيمتها يفوق أداء معظم الأسهم في الأسواق.
وتابع ترامب قائلا: «لن أسمح بانخفاض قيمة الدولار، فخسارته كعملة احتياط عالمية ستكون كخسارة حرب»، مشيرًا إلى أن إدارته تستعد للإعلان عن صفقات تجارية ضخمة قريبًا.
وجدد الرئيس الأمريكي تهديده بفرض رسوم جمركية على دول مجموعة «بريكس»، مؤكدًا أنها ستنهار سريعًا إذا حاولت تشكيل كيان اقتصادي منافس له تأثير عالمي.