طالب فى أولى إعدادى يأمل فى تغيير مصر بـ«صورة»

كتب: إسلام زكريا

طالب فى أولى إعدادى يأمل فى تغيير مصر بـ«صورة»

طالب فى أولى إعدادى يأمل فى تغيير مصر بـ«صورة»

يأخذ كاميرته الحديثة معه أينما ذهب، سواء فى المدرسة أو رحلاته الترفيهية مع أصدقائه خلال الإجازة، الكاميرا سعرها مرتفع، اشتراها له والده كمكافأة على تفوقه الدراسى فى آخر العام الماضى، تغيّرت حياة أحمد هشام، الطالب بالصف الأول الإعدادى، تماماً بعد وجود الكاميرا، وأصبح أكثر اهتماماً بدراسته، بسبب حبه للتصوير، لسنوات طويلة قبل أن يحصل على هذه الكاميرا كان يمارس هوايته بكاميرا هاتفه المحمول، التقط صوراً عديدة نالت إعجاب الكثيرين من أقاربه وزملائه وجيرانه فى شبرا الخيمة، حتى إن البعض كان يطلبه للتصوير.

لدى «أحمد» عين ينتقى بها الزوايا المبهرة والجميلة، يتجول فى كل مكان برفقة الكاميرا، يسجل بها لقطات إيجابية وسلبية فى حياة المصريين: «بالتقط الصور الإيجابية عشان تبقى ذكرى حلوة، والسلبية عشان أساهم فى تغييرها، نفسى الزبالة تختفى من شوارعنا». خلال احتفاله بالعيد وخروجه مع أصدقائه استوقف أصدقاؤه أحد عمال النظافة ليلتقطوا صورة تذكارية معه: «اتصورنا مع عامل النظافة علشان هو يستحق الاحترام والتقدير». صور أخرى صورها «أحمد» لها علاقة بمخلفات العيد: «العيد يخلص من هنا تلاقى الشوارع كلها زبالة، أنا التقطت صور كتير لزبالة فى الشارع، أملاً فى التغيير».

يشغل بال «أحمد» حالياً تغيير سلوكيات الناس فى منطقة شبرا الخيمة التى يقطن بها: «تغييرها صعب، لكن مش مستحيل، ساعات الحوار مع الناس بيجيب نتيجة، وإيد لوحدها ماتسقفش»، متسائلاً: «ليه الجهات الرسمية تطبق الغرامات ولا تشعر بالمواطنين وتزيل القمامة؟»، فالقمامة أكثر ما يشغل «أحمد» ويتمنى تغييره: «لو دخلت كتبت كلمة مصر باللغة الإنجليزية أو بأى لغة، أبرز حاجة هتطلع صحراء وزبالة»، متنمياً أن تتغير الصورة عن طريق الكثير من الصور التى تبرز قيمة مصر: «عايز أصوّر الشوارع قبل النظافة وبعدها، ساعتها مش هتحس أنها مصر».

 

 


مواضيع متعلقة