لتوطين صناعة الأطراف.. «التضامن» تبحث تجهيزات مراكز التجميع والمواءمة
لتوطين صناعة الأطراف.. «التضامن» تبحث تجهيزات مراكز التجميع والمواءمة
استقبلت المهندسة مارجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وفد شركة «أوتوبوك» الألمانية في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد لمراكز التجميع والمواءمة بوزارة التضامن الاجتماعي، فى ضوء أعمال التعاون المشترك بين الجانبين، وبدء الترتيبات الفنية لأعمال التجهيز والتوريد للمعدات والآلات بالمراكز.
وترأست نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعا تنسيقيا، شهد استعراض الجهود والتعاون القائم بين الجانبين، في إطار المراحل التنفيذية الخاصة بتجهيزات مراكز التجميع والمواءمة، والخطوات القادمة ضمن مشروع توطين صناعة الأطراف الصناعية.
مراكز التجميع والمواءمة بالمرحلة الأولى
استعرض الاجتماع الوقوف على التجهيزات المقرر بدء تنفيذها بمراكز المرحلة الأولى من المشروع، وهي: «البحيرة – الشرقية – الإسماعيلية – أسيوط – الأقصر – أسوان»، والالتزام بالخطة الزمنية المتفق عليها لأعمال التجهيز والتوريد، لضمان بدء التشغيل وفق المخطط الزمني.
وأكدت صاروفيم، خلال الاجتماع، أهمية استمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية، مشددة على أن المشروع يُعد إحدى الركائز الرئيسية في استراتيجية الدولة، لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تقديم خدمات متكاملة تعتمد على تكنولوجيا متطورة وأجهزة تعويضية ذات جودة عالية.
وأوضحت أن ما توليه وزارة التضامن الاجتماعي من اهتمام بذوي الإعاقة، في ضوء جهود الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وفقًا لرؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
خطة تدريب فني لتأهيل الكوادر
ثمَّن ممثلو شركة «أوتوبوك» التعاون ومراحل التقدم في العمل والتعاون المؤسسي بين الأطراف المعنية، مؤكدين التزامهم بتقديم الدعم الفني المطلوب، واستكمال مراحل التنفيذ بالتوازي مع خطة التدريب الفني المزمع انطلاقها في سبتمبر 2025، لتأهيل الكوادر الوطنية للعمل بالمراكز.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع الحيوي في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة توطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية في مصر، ويجسد هذا التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وشركة «أوتوبوك» حرص الدولة المصرية على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير أجهزة تعويضية عالية الجودة، بأيدٍ مصرية مدربة، في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.