والدة سما رامي ترد على انتقادات خطبة ابنتها: «من حقها تحب وتتحب»
والدة سما رامي ترد على انتقادات خطبة ابنتها: «من حقها تحب وتتحب»
لم يذكر اسم سما رامي أحد أبرز الناشطات في الدفاع عن حقوق ذوي متلازمة داون، إلا وذُكر معها إنجازاتها المجتمعية، ودورها في كسر الصورة النمطية المرتبطة بمتلازمة داون، بل تمكين غيرها من أصحاب الهمم عبر منصاتها الاجتماعية، فأصبح اسمها اسمًا بارزًا، وارتبط بكثير من التكريمات، قبل ان يعود مُجددًا مع انتشار صور خطبتها على شاب يدعى أدهم تامر.
ووسط العديد من التهنئة والمباركات، امتزجت بعض التعليقات بالسؤال عن صحة هذه الخطوة، واستطاعة سما رامي، من أن تصبح زوجة وأم، خاصة إنها من ذوي متلازمة داون، بل زاد الأمر بانتقادات البعض، وهو ما تصدر محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

والدة سما رامي ترد على انتقادات خطبة ابنتها.. من حقها تحب
بدورها، ردت السيدة سوزان طلعت والدة سما رامي يوسف على تلك الانتقادات والموجة التي انتشرت حول خطوبة ابنتها، أكدت إنها لم تجد للأمر سبب لهذه الأقاويل خاصة وإن ابنتها كباقي الفتيات: «سما زيها زي أي بنت من حقها تحب وتتحب ولما ربنا وفقها ارتبطت بشخص بيحبها ونفسه بس إنها تكون سعيدة».
تأهيل نفسي ومجتمعي منذ اليوم الأول من ولادة «سما» وفقًا لما أكدته والدتها لـ «الوطن» حتى لا تشعر إنها مختلفة عن من حولها:«أنا وباباها متدخلين من أول سنة في تأهيلها الطبي والنفسي، بندعم وبنساند وعلمناها، وعملت إنجازات ملموسة، بالنسبة لنا هي شخص طبيعي حتى وإن كانت من متلازمة داون».
ربما الأمر لم يتوقف فقط في كون سما رامي من ذوي الهمم، بل خطيبها الذي يعاني فقط من صعوبات في التعلم رغم ذكاؤه الشديد، وهو التحدي الذي تواجه الأسرتين: «هو من أصحاب الهمم وشغال ومعتمد على نفسه وبيسافر، شخص جميل ووالدته طبيبة نفسية وطبعًا كانت بتأهله يكون شخص معتمد ومسؤول، بيحب سما جدًا كنا خايفين انه ميقدرش يحتويها بس هو متفهم أوي وأدق التفاصيل فاهمه، يعني بيكملوا بعض ويارب التجربة تنجح»
تتمتع «سما» بشخصية قوية، وقرارات صائبة بحسب وصف والدتها، حتى إنها ترفض البقاء في منزل عائلتها بعد الزواج: «سما شخصيتها قوية جدا، بتشتغل وعندها اعتماد كامل على نفسها، شخصية محبوبة ومدركة وعندها اختياراتها اللي دايمًا صحيحة حابة يبقى عندهم بيت مستقل من غيرنا، هنتابعهم ومعاهم في كل لحظة لكن هي هتبقى فرحانة عاوزين نسندها ونساعدها».

ليه نخاف من المجتمع
وعن الانتقادات التي تواجهها الفتاة منذ إعلان الخطبة، أوضحت السيدة إنها لا تنشغل بها مطلقًا، ولا تنشغل سوى بدعم أسرتها وابنتها فقط: «ليه نخاف من المجتمع، ولا نخاف انها تكمل أو متكملش، الانتقادات مش همانا حصلتلي من 24 سنة لما خلفت سما ومش هرجع خطوات لورا ابدًا».