ما هي كاميرا Kiss cam التي أثارت الجدل في حفل Coldplay؟.. تقليد ظهر في الثمانينيات
ما هي كاميرا Kiss cam التي أثارت الجدل في حفل Coldplay؟.. تقليد ظهر في الثمانينيات
- آندي بايرون
- آندي بايرون وموظفة الموارد البشرية
- آندي بايرون الرئيس التنفيذي
- كريستين كابوت
- حفل كولدبلاي
- واقعة حفل كولدبلاي
- فيديو حفل كولدبلاي
- kiss cam
تُعدّ كاميرا Kiss Cam جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الترفيهية الأمريكية، وغالبًا ما تنتج عنها لحظات لا تُنسى من الفكاهة والإحراج على الشاشة، ومع ذلك لم تُحدِث أيّ من هذه اللحظات ضجةً مثلما حدث مؤخرًا عندما سلّطت فرقة كولدبلاي الضوء على رئيس تنفيذي لشركة تكنولوجيا تُقدّر بمليار دولار وهو يتودد لزميلة له.
ما هي الـKiss Cam؟
والـKiss Cams أو كاميرات القُبلات كما يُعرفها البعض، التي ظهرت مؤخرًا في حفلات موسيقية مثل عروض فرقة كولدبلاي، وسيلة شائعة لتسلية الجمهور خلال فترات الاستراحة أو اللحظات الهادئة في العرض الرئيسي، تمامًا كما هو الحال في الأحداث الرياضية، وجرى تصميم هذه الفقرة التفاعلية لإضفاء جو من المرح على الحشود، بحسبما ذكر موقع «times of india».
وعن طريقة عمل الـkiss Cam، أوضح الموقع أنّ مُشغل الكاميرا يقوم بعمل مسح للجمهور، وعرض أفراد عشوائيين على الشاشات الكبيرة (الجامبوترون) في الملعب أو الساحة، وعندما تُركّز الكاميرا على شخصين، يكون التوقع الضمني هو أن يتبادلا قبلة، وغالبًا ما يرافق ذلك هتافات وتصفيق الجمهور، فهي أداة بسيطة وفعالة لإشراك آلاف رواد الحفلات الموسيقية، وتحويل المتفرجين السلبيين إلى مشاركين فاعلين في لحظات لا تُنسى.

وعلى الرغم من أن هذه اللحظات تهدف إلى إضفاء جو من البهجة وتشجيع الاستمتاع الجماعي، إلا أنها قد تؤدي أحيانًا إلى ردود فعل غير متوقعة، فقد تتراوح هذه الردود بين الضحكات الخجولة واللقاءات المحرجة التي تنتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت، تمامًا كما حدث مع المغني الرئيسي كريس مارتن، الذي علق على التفاعلات الظاهرة بين آندي بايرون وكريستين كابوت على الشاشة بشكل مرح، مما أضاف المزيد من الترفيه المرتجل.
وبدأ تقليد Kiss Cam في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، إذ وُلدت هذه الفكرة بهدف ملء أوقات التوقف في مباريات البيسبول الاحترافية، مستغلة الشاشات العملاقة التي كانت قد ثُبّتت حديثًا في الملاعب، وما بدأ كمجرد تجربة ترفيهية بسيطة سرعان ما تحول إلى طقس جماهيري مفضل، لينتشر بعد ذلك في مختلف الدوريات والفعاليات الرياضية، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تجربة الجمهور في الملاعب.
وعلى الرغم من أنّ Kiss Cam تُعتبر في الغالب فقرة ترفيهية غير ضارة، إلا أنها واجهت في السنوات الأخيرة بعض الانتقادات، وتضمنت هذه الانتقادات قضايا تتعلق بالموافقة، خاصةً عندما يكون أحد الأشخاص المستهدفين غير راغب أو متفاجئ بالتركيز عليه، كما أثارت الكاميرا الجدل بسبب عرضها لقطات غير مريحة، مثل زملاء العمل أو الأقارب، مما يضعهم في مواقف محرجة، كما تعرضت هذه الكاميرا في بداياتها لانتقادات بسبب الافتقار إلى الشمولية، على الرغم من أن هذا الجانب يشهد تحسنًا ملحوظًا الآن، ونتيجة لهذه الانتقادات، أصبحت الملاعب اليوم تطلب بشكل متزايد من مشغلي الكاميرات تجنب الثنائيات التي قد تسبب المشاكل، مع إعطاء الأولوية دائمًا للمشاركين الراغبين والمتحمسين للمشاركة في هذه اللحظة الترفيهية.
موقف محرج في 2016
يُعرف مايكل فاسبندر وأليشيا فيكاندر بكونهما من أكثر الأزواج خصوصية في هوليوود، وفي عام 2016، بدا أنهما غير مستعدين لعرض علاقتهما للعالم، وخلال حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام (EE BAFTA) في ذلك العام، رفض الثنائي تبادل قبلة أمام Kiss Cam فكانت اللحظة محرجة للغاية لدرجة أنها حُذِفت من بث هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ولكن لحسن الحظ، كان هناك نجوم آخرون في دار الأوبرا الملكية في لندن على استعداد للمشاركة، مما أسعد مقدم العرض ستيفن فراي، وعندما انتقلت الكاميرا إلى فاسبندر وفيكاندر، اللذين كانا قد بدآ للتو في المواعدة، لم يشارك الزوجان المعروفان بتكتّمهما في هذه اللحظة.