إعادة انتشار الأمن في السويداء.. هل تصمد الهدنة أم تنفجر المواجهات من جديد؟
إعادة انتشار الأمن في السويداء.. هل تصمد الهدنة أم تنفجر المواجهات من جديد؟
في ظل تصاعد التوترات في الجنوب السوري، تعيش محافظة السويداء لحظة مفصلية، وذلك بعد إعلان الرئاسة السورية التوصل إلى اتفاق مع وجهاء العشائر على وقف إطلاق النار، وإعادة الانتشار الداخلي لقوات الأمن في المحافظة.
وعرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيا بعنوان «إعادة انتشار الأمن في السويداء.. هل تصمد الهدنة أم تنفجر المواجهات من جديد؟».
وأفاد التقرير: «على مدار الأيام الماضية، شهدت محافظة السويداء اشتباكات مستمرة ومتقطعة، كان آخرها تلك الواقعة بين مقاتلين من العشائر والبدو ومجموعات درزية، في خرق للاتفاق الذي وقعته الحكومة السورية مع ممثلين عن الطائفة الدرزية».
دعوة رسمية للتهدئة وتحذير من خرق السيادة
وتابع تقرير القاهرة الإخبارية: نتيجة لاستمرار الاشتباكات في مدينة السويداء وريفها الشمالي، حثّت الرئاسة السورية جميع الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال القتالية في جميع المناطق على الفور، محذّرة من أن أي خرق للاتفاق سيكون انتهاكًا للسيادة.
وأكمل التقرير: من جانبها، أعلنت العشائر التزامها الفوري والشامل بوقف إطلاق النار، داعية إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين دون أي تأخير، كخطوة أولى لبناء الثقة.
وأضاف: شدّدت العشائر على ضرورة تأمين العودة الآمنة لجميع النازحين إلى منازلهم وقراهم، دون استثناء أو شروط، ولضمان عدم تكرار ما حدث، طالبت أيضًا بضرورة فتح قنوات للحوار والتنسيق، والسير نحو استقرار دائم في المنطقة، وقد قوبل موقف العشائر هذا باستحسان من الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أشاد بدورها في محاولة الحفاظ على هيبة الدولة السورية، لكنه دعاها في الوقت نفسه إلى ضرورة عدم التحرك بشكل منفرد.
الرئاسة تؤكد على وحدة القرار ورفض التدخلات
واستطرد التقرير: أكد الرئيس الشرع أن الدولة السورية وحدها هي القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها، فضلًا عن نشر الأمن في كافة أنحاء البلاد، مطالبًا بضرورة تغليب صوت العقل والحكمة ودرء الفتنة، بالإضافة إلى التزام الفصائل بإلقاء السلاح، وعدم منح أي أطراف خارجية الفرصة لزرع الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.