غرائب وطرائف فى مدارس المحافظات

غرائب وطرائف فى مدارس المحافظات

غرائب وطرائف فى مدارس المحافظات

لم يمر اليوم الأول فى العام الدراسى الجديد أمس، على التلاميذ، مرور الكرام، إنما كانت المفاجآت فى استقبال عدد كبير منهم، فى مدارس مختلفة بمعظم المحافظات.

{long_qoute_1}

واستقبلت مدرسة «الشهيد محمود الدسوقى» الابتدائية، التابعة لإدارة غرب المحلة التعليمية، بمحافظة الغربية، تلاميذها أمس، بانفجار ماسورة الصرف الصحى بشكل مفاجئ، مما تسبب فى غرق الفناء وعدد من فصول الطابق الأول، مما أثار سخط العاملين بالمدرسة وأولياء الأمور. وأكدت إدارة المدرسة أنها اشتكت إلى مسئولى المحافظة كثيراً من هذه المشكلة، التى تُعرّض حياة الطلاب إلى الخطر. وتسبب انفجار الماسورة فى تعطل طابور الصباح، وحدوث حالة من الهرج والمرج داخل المدرسة. وقال عدد من أولياء الأمور إنه لا يُعقل أن يبدأ العام الدراسى بمشكلة كهذه، وكان لا بد من حلها قبل دخول المدارس، خاصة أنها متكررة، مؤكدين أن انفجار الصرف الصحى فى المدرسة يُعرّض صحة أبنائهم للخطر. وأصدر اللواء ناصر أنور طه، رئيس مجلس مدينة المحلة، توجيهاته إلى محمد فاروق، مدير إدارة غرب المحلة التعليمية، بتشكيل لجنة فنية من قسم الإدارة والمتابعة، للانتقال إلى المدرسة والوقوف على آخر تطورات الموقف وسماع شكاوى الطلاب وأولياء أمورهم، وحل مشكلة غرق المدرسة فى مستنقع الصرف الصحى. وفى ظاهرة هى الأولى من نوعها، شهدت مدرسة السادات الثانوية للبنين، التابعة لإدارة شرق المحلة التعليمية بمحافظة الغربية، قيام أحد مدرسى مادة الفيزياء بشرح الحصة الثانية خلال اليوم الدراسى لـ4 طلاب بالصف الثالث الثانوى، وسط غياب أكثر من 95% من زملائهم بالفصل، ويأتى ذلك على الرغم من صدور تعليمات مشدّدة من وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، بضرورة انضباط الطلاب وحضورهم وتخفيض نسبة الغياب منذ اليوم الأول لبدء الدراسة.

فوجئ اللواء ناصر أنور طه، رئيس مجلس مدينة المحلة، أثناء تفقّده المدرسة، بأستاذ الفيزياء يشرح حصة الفيزياء لأربعة طلاب فقط. وكشفت «الوطن» فى جولتها بعدد من المدارس، عدم التزام الطلاب بالزى المدرسى، وهو ما أثار دهشة رئيس مجلس المدينة ودفعه إلى مطالبتهم بالالتزام بلوائح التربية والتعليم.

كانت الأجهزة الأمنية بالغربية، فرضت حالة من الاستنفار الأمنى، بالتزامن مع بدء الدراسة، حيث تم الدفع بعدد من تشكيلات الأمن المركزى والمدرعات ودوريات الشرطة، لتأمين الطلاب وحماية الفتيات والطالبات بمدارس التعليم الابتدائى والإعدادى والثانوى من المتحرشين والخارجين على القانون. وفى مدرسة القلعاية الابتدائية بمركز العسيرات فى سوهاج، لم تدم فرحة التلاميذ بالملابس الجديدة فى أول أيام الدراسة طويلاً، فما إن دخلوا فصولهم حتى تلاشت الفرحة، وحلت بدلاً منها الحيرة، بعدما اكتشفوا عدم وجود مقاعد كافية لهم، فجلس 5 تلاميذ على مقعد واحد، وجلس آخرون على المقاعد المتهالكة المغطاة بالأتربة، وفضّل آخرون أن يظلوا واقفين، خوفاً على ملابسهم من الاتساخ أو التمزُّق بفعل المسامير.

ببراءة شديدة، بذل التلاميذ جهوداً مضنية لتنظيف مقاعدهم، وجعلها صالحة للجلوس، بعد أن تقاعست إدارة المدرسة عن أداء دورها فى تجهيز الفصول، مما اضطرها إلى وضع 5 تلاميذ فى مقعد واحد، رغم أنه يتسع بصعوبة لـ3 تلاميذ فقط، وذلك فى محاولة منها للتغلب على أزمة نقص المقاعد، وزيادة كثافة الفصول.

وقال على حسن محمدين، إنه رافق حفيده إلى المدرسة، حتى يطمئن عليه فى أول أيام الدراسة، فاكتشف أن أثاث المدرسة متهالك، مما قد يتسبب فى جرح حفيده، بسبب بروز مسامير وقطع خشبية حادة من المقاعد، كما أوضح أنه اضطر إلى العودة بحفيده، التلميذ فى الصف الثانى الابتدائى، إلى المنزل مرة أخرى، مقرراً عدم إعادته للدراسة قبل توفير مقاعد صالحة للعملية التعليمية فى المدرسة، وأكد أنه سيتوجه بشكوى إلى محافظ سوهاج، الدكتور أيمن عبدالمنعم، من سوء حالة المدرسة.

ومن جهتها، وعدت وكيل مديرية التربية والتعليم فى سوهاج، سنية عز الدين، بإرسال لجنة لفحص المدرسة، والتحقق من الأمر، والعمل على حل أى مشكلات بشكل فورى، مشيرة إلى تعيين 2945 معلماً جديداً على مستوى المحافظة، ضمن مسابقة الـ30 ألف معلم، فى إدارات جرجا والبلينا ودار السلام، وذلك بعد توقيع العقود معهم. وفى الإسكندرية، غرق عدد من شوارع منطقة «البيطاش» بحى العجمى بالإسكندرية، فى مياه الصرف الصحى، بعد انفجار المواسير، مما أثار غضب الأهالى، خاصة أن الطلاب اضطروا إلى الخوض فى مياه الصرف أثناء توجههم إلى المدارس أمس.

وقالت رباب فهمى، طالبة بكلية الصيدلة: «طبعاً مع دخول المدارس، الموضوع بقى أصعب، وشقيقى ذهب إلى المدرسة فى أول يوم دراسة أمس، ورائحته كلها مجارى، لمروره وسط مياه الصرف فى الشارع، وده مايرضيش ربنا». وتقدّم أهالى شارع مسجد الأمل بشكوى إلى محافظ الإسكندرية، هانى المسيرى، بسبب امتلاء الشارع بمياه الصرف، قالوا فيها «الشارع كله غرقان فى الصرف، ونحن نشكو من ذلك منذ 4 أشهر، لأنه خطر على المبانى وعلى الصحة، فضلاً عن الرائحة الكريهة التى تطاردنا فى بيوتنا». وأضاف الأهالى أنهم ذهبوا إلى الحى أكثر من مرة وقدموا أكثر من شكوى، دون أى فائدة.

وأكد محمد موسى، أحد أهالى منطقة «البيطاش» أن المحافظ هانى المسيرى «ضبط أوضاع حى العجمى لمدة أسبوع، كان ينزل ويلف فى الشوارع كل يوم، وروحنا وقلنا له أكتر من مرة على الشارع، وكنا نظنه سيهتم، لكن لم يسأل فينا أى أحد».

 

طالبتان أثناء تنظيف الفصل من القمامة

دورات المياه لا تعمل فى بعض المدارس


مواضيع متعلقة