أزمة تلوح في الأفق بين «أسمرة» و«أديس أبابا».. ورئيس إريتريا يحذر من حرب محتملة
أزمة تلوح في الأفق بين «أسمرة» و«أديس أبابا».. ورئيس إريتريا يحذر من حرب محتملة
تطورات متلاحقة شهدتها التوترات بين إريتريا وإثيوبيا على خلفية سعى الأخيرة للوصول إلى البحر، كان آخرها، التحذير الذي أطلقته «أسمرة»، من زج الإثيوبيين في حروب عبثية لصرف الأنظار عن أزمات الداخل.
وكانت إريتريا وإثيوبيا خاضتا حربا دامية بين عامي 1998 و2000، وقُتل فيها عشرات الآلاف، فيما تجدد التوتر بين «أسمرة» و«أديس أبابا»، رغم توقيع اتفاق سلام بين البلدين في عام 2018، بعد حرب تيجراي «2020– 2022» التي قُتل فيها نحو 600 ألف شخص، فيما يُتهم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بالتطلّع إلى ميناء عصب الإريتري.
اعتماد إثيوبيا على ميناء جيبوتي
ويفصل إثيوبيا، عن ميناء عصب الإريتري على البحر الأحمر حزام من الأراضي على بعد حوالي 60 كيلومترا، فيما تعتمد إثيوبيا حالياً بشكلٍ أساسي على ميناء جيبوتي في أكثر من 95 % من وارداتها وصادراتها، الذي يكلفها أكثر من مليار دولار في السنة من رسوم.

وحذر الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، إثيوبيا من شن حرب جديدة، وقال في تصريحات لتليفزيون بلاده، إن اجتياح بلاده ليس بهذه السهولة، محذرا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، من زجّ الإثيوبيين في حروب عبثية لصرف الأنظار عن أزمات الداخل، وفق لما ذكرته وكالة أنباء«سبوتنيك» الروسية.
رئيس إريتريا يصف طموحات إثيوبيا بالمتهورة
الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، وصف طموحات إثيوبيا بالوصول إلى البحر بالمتهورة، قائلا إنه إذا كان رئيس الوزراء الإثيوبي، يظن أنه يستطيع اجتياح القوات الإريترية بهجومٍ بشري، فهو مخطئ.
وأشار رئيس إريتريا، إلى أن أحمد عليه أولا معالجة مشاكل البلاد الداخلية وحلها، قبل جرّ شعب إثيوبيا إلى حروب غير مرغوب فيها أو استغلاله لأغراض سياسية أخرى.