«كان نازل يصلي الفجر».. شقيق مصطفى عفيفي يروي تفاصيل آخر لحظات شهيد موقعة «حسم»
«كان نازل يصلي الفجر».. شقيق مصطفى عفيفي يروي تفاصيل آخر لحظات شهيد موقعة «حسم»
كتب- أنس سعد ودعاء عرابي:
«متنزلش يا ابني في ضرب نار تحت».. جملة قالتها والدة الشهيد مصطفى أنور عفيفي، قبل لحظات من خروجه لأداء صلاة الفجر بأحد مساجد منطقته، وكأن قلبها شعر بأنها تعيش اللحظات الأخيرة مع نجلها قبل استشهاده.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد مصطفى
شادي أنور عفيفي، شقيق الشهيد الراحل، تحدث إلى «الوطن» كاشفا تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد، قائلا إنّ شقيقه اعتاد تأدية صلاة الفجر في المسجد يوميًا رفقة والده: «وقت الحادثة كنا سامعين صوت ضرب نار، والدتي طلبت منه مينزلش وكانت خايفة عليه، رفض وسبق والدي على المسجد، لما نزل شاف واحد من الإرهابيين جري عليه ومسك خشبة والتاني كان معاه سلاح، ضرب عليه رصاصتين وراح المستشفى وقتها واتوفى».
الشهيد كان يستعد لحفل زفافه بعد شهرين
تطرق «شادي» في الحديث عن «مصطفى» الذي رحل عن عمر ناهز 30 عامًا، موضحا أنّ الشهيد كان يستعد لحفل زفافه بعد شهرين من الآن، وأنّه أنهى كل ما يخص شقته الجديدة: «آخر كلام بينا كان قبل وفاته بيوم، واتكلمنا وقتها عن الفرح وشقته وإيه اللي تم فيها».
تحدث «شادي» عن الصفات التي يتمتع بها شقيقه البطل قائلا: «الله يرحمه كان قلبه ميت ومبيخافش، وطول عمره راجل شهم وبيساعد كل اللي حواليه، واحنا مبسوطين بنهايته وفرحانين إن الناس كلها عرفت مين هو مصطفى».
وكانت وازرة الداخلية قد أعلنت أنّها حددت قيادات حركة حسم، وداهمت وكر الإرهابيين المتورطين في ارتكاب أعمال إرهابية، وفور وصول القوات بادروا بإطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية تجاه قوات الشرطة ما دفعها للتعامل معهم، ما أسفر عن مصرع العناصر الإرهابية، واستشهاد أحد المواطنين تصادف مروره أثناء المداهمة من قبل العناصر الإرهابية، كما أصيب ضابط من أفراد القوة أثناء محاولته إنقاذ المواطن الذي استشهد.