جلسة عائلية تحوَّلت لكارثة.. سيدة بريطانية تعاني من ذوبان الجلد بسبب حفل شواء

كتب: شيماء مختار

جلسة عائلية تحوَّلت لكارثة.. سيدة بريطانية تعاني من ذوبان الجلد بسبب حفل شواء

جلسة عائلية تحوَّلت لكارثة.. سيدة بريطانية تعاني من ذوبان الجلد بسبب حفل شواء

مأساة سيدة بريطانية تعرضت لحادث خلال حفل شواء مع عائلتها، أدى إلى ذوبان الجلد، لذا حذَّرت من بعض الأخطاء التي تؤدي هذا الحادث الشنيع، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي.

حفلة شواء تتحول لمأساة

خلال حفلة شواء من الممرضة إيما كولويل، صاحبة الـ45 عامًا، مع زوجها أندرو وأصدقائها، بعدما قررت المجموعة إشعال حفرة النار مع غروب الشمس، في حديقة المنزل، تعرضت للحرق وأدى إلى ذوبان جلدها بجانب معاناتها من الألم الذي لا يحتمل.

حفل شواء

ووفق تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أنه على الرغم من معرفة «إيما» بضرورة إبقاء مسافة بينها وبين اللهب المكشوف، إلا أنها وقفت على بعد أمتار قليلة من الوعاء بينما كان زوجها يسكب وقود الولاعة في الوعاء، وفي غضون لحظات هبت عاصفة مفاجئة من الرياح تحمل السائل القابل للاشتعال نحوها، مما أدى إلى اشتعال ملابسها في لحظة.

ذوبان الجلد بسبب الشواء

«لقد أصبت بالذعر وركضت إلى داخل المنزل كنت أحترق حرفيًا.. نظرتُ إلى أسفل فرأيتُ جلدًا في كل مكان في حوض الاستحمام كنتُ في حالة صدمة من ذوبان جلدي» حسب تعبير «كويل»، مشيرة إلى أن حياتها لن تعود كما كانت من قبل، خاصة أنها أصيبت في ظهرها وساقيها وذراعيها.

قد تضرر ما يقرب من 30%، من جسد الممرضة بسبب الحريق، ما تركها تعاني من آلام مبرحة، والوضع كان خطيرًا، وبعد خضوعها لـ10 عمليات ترقيع للجلد على مدار شهر، تمكنت السيدة كولويل أخيرًا من مغادرة المستشفى، لكنها لم تتمكن من العودة إلى المنزل نظرًا للأضرار الواسعة الناجمة عن الحريق.

حفل شواء - صورة أرشيفية

«لم أتخيل يومًا أن يحدث لي شيء كهذا حدث فجأةً وكدت أن أموت.. والآن أعيش كل يوم كأنه آخر يوم في حياتي»، لذا أوضحت أنه يجب أن تكون على مسافة كافية بين الموقد، الذي يجب أن يكون مغلقًا، وبعض الخبراء لا يتفقون على أن مواقد حرق الأخشاب هي الخيار الأكثر أمانًا، وحذر الخبراء من أن حرق الأخشاب قد يكون سببًا في مجموعة من الحالات الصحية الخطيرة.


مواضيع متعلقة