أكد الحكم الدولي السابق جمال الغندور، أن من أصعب المباريات التي أدارها خلال مسيرته، كانت مباراة البرازيل وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم للقارات، والتي انتهت بفوز فرنسا بهدفين مقابل هدف.
وقال الغندور: «كنت أرتدي جهازًا لقياس المسافات، وفي هذه المباراة ركضت 13.6 كيلومترًا، أي أكثر من أي لاعب داخل الملعب».
أصعب المباريات في مسيرته التحكيمية
وأشار «الغندور»، خلال لقائه مع الإعلامية آية عبدالرحمن، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن المباراة الأخرى التي تُعد من بين أصعب المواجهات في مسيرته التحكيمية، كانت بين البرازيل والدنمارك في ربع نهائي كأس العالم 1998، والتي انتهت بفوز البرازيل بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وأضاف: «بعد دقيقة ونصف من انطلاق اللقاء، سجلت الدنمارك هدف التقدم، وكانت مباراة سريعة ومليئة بالتحديات، وتُعد من أفضل وأصعب اللقاءات في مسيرتي».
مشوار تحكيمي استمر لمدة 24 عامًا
وأوضح الغندور أن مشواره التحكيمي استمر لمدة 24 عامًا، وشهد خلالها العديد من المحطات الصعبة، لافتًا إلى أن التحكيم مهنة دقيقة تحتاج إلى قدرة فائقة على اتخاذ القرار في اللحظة المناسبة بناءً على ما يراه الحكم داخل أرض الملعب، قائلًا: «كل قراراتي كانت نابعة من قناعاتي الشخصية، دون أي ضغوط أو اعتبارات أو تمييز لألوان الفرق سواء كانت القميص الأحمر أو الأبيض أو الأصفر».
وشدد على إلى أن بدايته القوية في مجال التحكيم ساهمت في نيل ثقة الجماهير والمدربين، قائلًا: «كنت أسمع كلمات إشادة من المدربين، أحدهم قال لي مرة: «أنا مبسوط إنك بتحكم حتى لو فريقي خسر».