روسيا تقصف عدة مناطق أوكرانية بصواريخ بالستية أسرع من الصوت
روسيا تقصف عدة مناطق أوكرانية بصواريخ بالستية أسرع من الصوت
شنت القوات الروسية هجوما باستخدام صواريخ كروز وصواريخ باليستية أسرع من الصوت وطائرات مسيرة على أهداف في أنحاء أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل في كييف وإصابة عدة مواقع في مدينة خاركيف شمال شرق البلاد، وفقا لما أعلنته السلطات الأوكرانية.
اندلاع حرائق في عدة مناطق بأوكرانيا
وأسفرت الهجمات الروسية عن اندلاع حرائق على أسطح عدة مبان وسوبر ماركت في منطقة دارنيتسكي جنوب شرق «كييف»، كما اندلعت حرائق في منطقتي شيفشينكيفسكي ودنيبروفسكي المركزيتين، ما ألحق أضرارًا بمبنيين سكنيين ومركز تسوق، وسقط حطام على روضة أطفال في دنيبروفسكي، وفقا لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية.
من جانبه، أشار عمدة مدينة خاركيف، إيهور تيريخوف، إلى وقوع 12 ضربة، منها واحدة أشعلت حريقًا بالقرب من مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة كييفسكي شمالًا، كما لحقت أضرار بالطريق وخطوط الترام والأسلاك الكهربائية.
ومساء أمس الأحد، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 43 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مقاطعات روسية خلال نحو 3 ساعات من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي إلى الحادية عشرة والثلث من مساء اليوم ذاته.
إغلاق السلطات الأوكرانية محطة مترو لوكيانيفسكا في العاصمة «كييف»
من جانبها، أغلقت السلطات الأوكرانية، محطة مترو لوكيانيفسكا في العاصمة «كييف» أمام الدخول والخروج بعد هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ روسية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الأوكرانية «يوكرينفورم»

من جانبها، قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي يتعمد إخفاء الحصيلة الحقيقية للقتلى في جيشه، والخسائر الفادحة التي تتكبدها قواته في مواجهة روسيا، موضحة، وفقا لشبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية، أن المسؤول الأوكراني أعلن في فبراير الماضي عن مقتل أكثر من 46 ألف جندي أوكراني وإصابة 380 ألفا آخرين منذ فبراير 2022، دون ذكر عشرات الآلاف من المفقودين أو الأسرى لدى القوات الروسية.
أوكرانيا تواجه نقصا في أماكن الدفن
وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن من الواضح أن الرقم الحقيقي للقتلى أعلى بكثير، وأشارت «لوموند»، إلى أن السلطات الأوكرانية تواجه نقصاً في أماكن الدفن، ما دفع السلطات إلى البحث عن مواقع جديدة، بما في ذلك إعادة تأهيل مقابر تاريخية مثل «مارسوفو بوليه» في لفوف