حقوقي فلسطيني: أهالي غزة يعيشون على مساحة لا تتجاوز الـ14% من القطاع
حقوقي فلسطيني: أهالي غزة يعيشون على مساحة لا تتجاوز الـ14% من القطاع
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس منذ بداية الحرب جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتعطيش والتدمير الممنهج، بالإضافة إلى فرض النزوح القسري على السكان، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين في القطاع يعيشون حاليًا على مساحة لا تتجاوز 14% من إجمالي مساحة القطاع، في ظل قرارات عسكرية جديدة تستهدف مناطق واسعة كمخيم دير البلح، والتي تضم مراكز إيواء ومقرات منظمات دولية إنسانية وطبية.
فصل قطاع غزة
وأضاف «الشوا»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال يسعى إلى فصل ما تبقى من جنوب قطاع غزة عن وسطه بإضافة محور جديد يعزل المناطق جغرافيًا وديموغرافيًا، في إطار خطة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في غزة، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع بشكل تام إدخال المساعدات، مشيرًا إلى قرار وزير الجيش الإسرائيلي يوآف جالانت منذ بداية الحرب بمنع دخول الغذاء والماء وقطع الكهرباء والإمدادات عن سكان القطاع، ما يندرج ضمن سياسة التطهير العرقي المتواصلة.
الأعداد الكارثية للشهداء
وتحدث الشوا عن الأعداد الكارثية للشهداء، إذ تخطى العدد المسجل 58 ألف شهيد بحسب قوائم وزارة الصحة الفلسطينية، مع وجود أكثر من عشرة آلاف مفقود حتى الآن، متوقعًا أن يكون نحو 10% من سكان غزة بين شهيد ومفقود، محذرًا من تأثيرات كارثية على النمو السكاني والصحي للأطفال، خاصة مع تفشي سوء التغذية ونقص الرعاية، ما ينذر بأزمة عميقة تطال جيلاً كاملاً من الفلسطينيين في القطاع.