شروط التوبة إلى الله.. بينها الندم وعدم المجاهرة بالذنب
شروط التوبة إلى الله.. بينها الندم وعدم المجاهرة بالذنب
كتبت: رنا عبدالعزيز
شرع الله التوبة من الذنوب والخطايا، من أجل أن يعود إليه المسلم كلما اقترف ذنبا، ولكن لهذه بعض الشروط التي لا تُقبل بدونها.
حكم التوبة
تلقَّت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، سؤالاً بشأن حكم التوبة وشروطها لمن ارتكب الكبائر، وما إذا كانت تقبل توبته منه أم لا؟
وأجابت الدار بأنه لا يجوز للمرء أن يفصح عن ذنبه إذا ستره الله عليه، بل عليه المبادرة بالتوبة والندم والإكثار من الاستغفار وقراءة القرآن والصلاة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمحو الذنوب وتغفر الخطايا بقوله تعالى: «إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا» سورة الفرقان.
وفي نفس السياق، أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه في برنامج على قناة الناس، أن الخوف من الله يمنع العبد من الوقوع في الحرام، مشيرًا إلى أن الإحساس بالذنب دليل على صحة الإيمان.
وأضاف أن الذنوب المتعلقة بحقوق العباد يجب ردها لأصحابها، أما ما يتعلق بحق الله فيكفيه التوبة والاستغفار لله تعالى.
أوقات يستحب فيها التوبة والدعاء
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن هناك أوقاتا كثيرة يكون بها الدعاء مستجابا، ولذا ينبغي أن يستغل المسلم تلك الأوقات بالدعاء بالمغرفة، ومن تلك الأوقات: بعد الإفطار من الصيام، بعد انتهاء الحج، الدعاء بعد العبادات، دعاء بعد صلاة التوبة، وهي ركعتان ينوي بهما الاستغفار من ذنوبه.
4 شروط للتوبة
أوضح الشيخ عويضة عثمان أن التوبة لها عدد من الشروط حتى يقبلها الله سبحانه وتعالى، وهي:
الندم والتخلص من الذنب.
الإكثار من الاستغفار والعمل الصالح.
أداء صلاة التوبة والصدقة لتكفير السيئات.
عدم المجاهرة بالذنب إذا ستره الله.