متحدث حركة فتح: إسرائيل تمهد لتهجير الفلسطينيين بخلق «بيئة طاردة»

كتب: محمد عزالدين

متحدث حركة فتح: إسرائيل تمهد لتهجير الفلسطينيين بخلق «بيئة طاردة»

متحدث حركة فتح: إسرائيل تمهد لتهجير الفلسطينيين بخلق «بيئة طاردة»

أكد الدكتور إياد أبو زنيط، المتحدث باسم حركة فتح، أن ما تمارسه إسرائيل من عمليات إخلاء قسري في قطاع غزة، خاصة في دير البلح، يكشف عن نوايا تتجاوز الأهداف العسكرية المباشرة، وتصب في إطار خطة استراتيجية طويلة الأمد لخلق «بيئة طاردة» تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وقف الحرب أولوية وطنية

وقال «أبو زنيط» خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج «من مصر»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن إسرائيل تمارس ضغوطًا متزايدة، سواء على فصائل المقاومة الفلسطينية أو على الشعب الفلسطيني بشكل عام، بهدف انتزاع مكاسب ميدانية قبل أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، مضيفًا: «نحن في حركة فتح نؤكد منذ اليوم الأول أن وقف إطلاق النار ووقف حرب الإبادة على غزة هو أولوية وطنية وإنسانية».

وأضاف: «لو كانت المفاوضات قد أفضت إلى اتفاق منذ أسابيع، لكان ذلك أفضل بكثير مما نشهده اليوم من تدهور وتصعيد، كل يوم تأخير تمنح فيه إسرائيل نفسها وقتًا إضافيًا لتحقيق إنجازات عسكرية وسياسية على الأرض».

وأشار إلى أن التهديدات الإسرائيلية بإخلاء مناطق مثل دير البلح ترتبط بأهداف متعددة، أبرزها الضغط على حماس، والبحث عن الرهائن، إلى جانب محاولة خلق واقع جديد في القطاع يمهد للتهجير القسري، متابعًا: «إسرائيل تسعى إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي الأعلى، وهو تهجير الفلسطينيين من غزة. أما باقي الأهداف – كالبحث عن الرهائن أو الضغط السياسي – فهي أدوات متحركة يمكن تبديلها بحسب المرحلة».

دعم مصري للتهدئة

وأشاد أبو زنيط بالدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في ملف التهدئة، قائلًا: «نثمّن الجهود المصرية والعربية عمومًا في دعم مبادرة التهدئة، ونعتبر أن الموقف العربي، ولا سيما المصري، كان وما يزال صمام أمان في وجه مشروع التهجير الجماعي».

وحول الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، أكد المتحدث باسم حركة فتح أن المجاعة أصبحت أداة ضغط تستخدمها حكومة نتنياهو بشكل ممنهج، وقال: «التجويع سياسة مدروسة تهدف إلى خلق بيئة طاردة، لكن لا يمكن استخدامها لفترة طويلة، فنتنياهو يراهن على الضغط القصير والمكثف لدفع السكان إلى النزوح الجماعي».


مواضيع متعلقة