عضو بـ«الأهلي الفلسطيني»: ما يسمى «المدينة الإنسانية» في غزة تكرار لمعسكرات النازية
عضو بـ«الأهلي الفلسطيني»: ما يسمى «المدينة الإنسانية» في غزة تكرار لمعسكرات النازية
أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الوطني الفلسطيني، أن المقترح الإسرائيلي لإقامة ما يُسمى «المدينة الإنسانية» في قطاع غزة لا يمت للإنسانية بصلة، بل يعيد إلى الأذهان ممارسات النازية ضد الأقليات في أوروبا خلال القرن الماضي، مشددة على أن المقترح أثار مشاعر الرفض والاشمئزاز لدى عدد من الدول الأوروبية التي شعرت أن إسرائيل بصدد إنشاء معسكرات اعتقال جماعية في القرن الحادي والعشرين، لتهجير الغزيين وتصفيتهم جسديًا ومعنويًا.
مساحة المدينة الإنسانية
وأضافت «النتشة»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن مساحة المدينة المقترحة – 55 كيلومترًا مربعًا – لا تتسع للعدد المستهدف من السكان، أي نحو مليونَي غزي، إذ لا تتعدى المساحة المخصصة للفرد فيها 3 أمتار مربعة، بالكاد تكفي لقبر وليس لمكان عيش آدمي.
فرض واقع السجن المفتوح
وتابعت أن إسرائيل تسعى من خلال هذا النموذج إلى فرض واقع السجن المفتوح الذي تسيطر فيه على دخول الغذاء من خلال منفذ واحد يتحكم فيه جيش الاحتلال، ما يجعل المشروع وسيلة لإجبار الفلسطينيين على الهجرة أو الموت جوعًا.
وفي السياق ذاته، حملت النتشة إسرائيل المسؤولية القانونية الكاملة، بصفتها دولة احتلال، عن حياة السكان المدنيين في غزة، مؤكدة أن الولايات المتحدة هي المموّل والداعم الأساسي لهذه الحرب من خلال السلاح والغطاء السياسي.