«زياد وعبد الله» من متفوقي الإعدادية إلى أوائل الثانوية العامة.. الصديق قبل الطريق

كتب: كيرلس مجدي

«زياد وعبد الله» من متفوقي الإعدادية إلى أوائل الثانوية العامة.. الصديق قبل الطريق

«زياد وعبد الله» من متفوقي الإعدادية إلى أوائل الثانوية العامة.. الصديق قبل الطريق

«الصديق قبل الطريق» ليس مجرد مثل شعبي، بل واقع ملموس، هكذا برزت قصة «زياد محمد سعيد» و«عبد الله هاني رشاد» اللذان أثمرت صداقتهما عن التميز والتفوق في الثانوية العامة لعام 2025، حيث اقتنص الطالبان مركزين متقدمين على مستوى الجمهورية.

من زملاء فصْل إلى قِمة المجد

تعود حكاية زياد وعبد الله إلى مقاعد الدراسة في مدرسة زهران الإعدادية بمحافظة الإسكندرية، حين جمعتهما سنوات التفوق المبكر، وكانا من أوائل المدرسة حينها ومع الانتقال إلى المرحلة الثانوية، افترق دربهما أكاديميًا ومدرسيًا؛ إذ التحق زياد بشعبة علمي رياضة، بينما اختار عبد الله طريق علمي علوم، لكن بقيت صداقتهما متينة رغم اختلاف المدارس والشعب.

اليوم، يعانق كلاهما القمة؛ فقد حصل زياد محمد سعيد على المركز الثامن على مستوى الجمهورية في شعبة علمي رياضة، بينما حل عبد الله هاني رشاد في المركز العاشر على مستوى الجمهورية بشعبة علمي علوم، ليبرهنا أن التفوق يمكن أن يكون حليفًا مزدوجًا عندما تتضافر الإرادة والدعم المتبادل.

دعم الأهل وثمار الجهد

تقول عزة عابدين، والدة الطالب عبد الله، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن ابنها لم يكن حديث التميز، بل كان دومًا من أوائل الطلاب منذ المرحلة الإعدادية، حيث حصل حينها على الدرجة النهائية، وكان ضمن أوائل المحافظة.

وأضافت الأم بفخر: «زياد وعبد الله كانوا زملاء وأصدقاء من زمان، وفرقتهم فقط المدارس، لكن جمعتهم الرغبة في النجاح، وكل واحد كان بيشجع التاني من بعيد، وسعادتهم كانت مشتركة بمجرد إعلان النتيجة».

وأشارت إلى أن عبد الله يطمح للالتحاق بكلية الطب، حلمه منذ الصغر، ليتوج سنوات طويلة من الجد والاجتهاد كما أعربت عن سعادتها الغامرة بما حققه ابنها، وخصوصًا أن مشوار الثانوية لم يكن سهلًا.

يُذكر أن محافظة الإسكندرية حصدت هذا العام مقعدين متقدمين في قائمة أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية.