مشيرة خطاب: انسحاب أمريكا من اليونسكو ورقة ضغط تعكس انحيازا لطرف على حساب آخر
مشيرة خطاب: انسحاب أمريكا من اليونسكو ورقة ضغط تعكس انحيازا لطرف على حساب آخر
أكدت السفيرة مشيرة خطاب، أن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من منظمة اليونسكو ليس بالأمر الجديد، مشيرة إلى أنها سبق وأن لوّحت بهذه الخطوة عدة مرات من قبل، في إطار سياسة أمريكية تتسم بالانحياز لطرف على حساب طرف آخر.
واشنطن تستخدم ورقة الانسحاب كأداة ضغط
وأضافت السفيرة، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج مساء دي أم سي، المُذاع عبر شاشة دي أم سي، أن واشنطن تستخدم ورقة الانسحاب من اليونيسكو كأداة ضغط في محاولة لتغيير بعض القرارات، خاصة وأن الولايات المتحدة تُعد من أوائل الدول المساهمة في تمويل المنظمة.
وأوضحت خطاب أن اليونسكو منظمة بالغة الأهمية، تزداد قيمتها في ظل المرحلة الراهنة التي يحتاج فيها العالم إلى سلام قائم على العدل، مشددة على أن المنظمة تلعب دورًا محوريًا في هذا المسار، نظرًا لكونها معنية بقضايا التعليم والثقافة والتربية والعلوم.
العالم اليوم يفتقر للعدالة
وأشارت السفيرة مشيرة خطاب، إلى أن التعليم يُعد من أبرز التحديات في دول العالم النامي، نظرًا لتكلفته العالية، وهو ما تتحمله "اليونسكو" بدرجة كبيرة، مؤكدة أنه لا يليق بدولة ديمقراطية كبرى مثل الولايات المتحدة، تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه التعددية، أن تستخدم ورقة الانسحاب من المنظمة لهذا السبب.
واختتمت خطاب بالتأكيد على أن العالم اليوم يفتقر للعدالة، ولا يوجد أمامه سوى الأمم المتحدة، محذّرة من ترك المنظمة الدولية تتهاوى، مشددة على ضرورة تحمّل الجميع مسؤولياتهم في هذا التوقيت.
وتابعت: هناك مؤسسات تابعة للأمم المتحدة تعمل وهناك مؤسسات أخرى تتعثر ويتم استخدامها في أغراض سياسية.