التفوق في بيتهم عادة.. «سارة» بقائمة الأوائل بفارق درجة ونصف عن توأمها «سلمى»
التفوق في بيتهم عادة.. «سارة» بقائمة الأوائل بفارق درجة ونصف عن توأمها «سلمى»
كتبت عبير خالد وأشرف العمدة
حالة من البهجة سيطرت على منزل أوائل الثانوية العامة، ومنه منزل سارة ياسر السابعة على الجمهورية «علمي رياضة»، والتي تفوقت على شقيقتها «سلمى»، بفارق درجة ونصف، لترصد «الوطن» كواليس رحلتهما وتجربتهما سويًا، والتي كللت ثمارها في النهاية، ليحققًا حلم طال انتظاره، ويدخلوا البهجة على قلوب والديهم.
صدمة وحلم غير متوقع
أعربت سارة ياسر السابعة على الجمهورية، عن فرحتها الكبيرة بنجاحها وتفوقها، الذي كان بمثابة صدمة لها وغير متوقع، وبدأ الأمر حينما زف لها خالها خبر نجاحها وأنها من الأوائل: «لقيت خالي بيكلمني وبيقولي أنك نجحتي ومن أوائل الثانوية العامة، ووقتها إحنا النت كان عندنا ضعيف، ومش عارفة أوصل لحاجة بس الحمد لله على الفرحة الكبيرة دي، مكنتش حاسة خالص إني هطلع من الأوائل، لأن الامتحانات كانت صعبة، بس الحمد لله في النهاية».
رحلة تفوق من الطفولة
تشاركا التؤام «سلمى» و «سارة» رحلتهما سويًا، فعرفا بتفوقهما منذ نعومة أظافرهما، ففي كل عام دراسي يكن التفوق حليفهما: «كل سنة ياما بطلع أنا الأولى وسلمى التانية أو العكس، بس إحنا دايما من الأوائل ومتفوقين، إحنا في الإعدادية كنا جايبين نفس الدرجة بالظبط 279.5 وناقصين نص درجة بس، إحنا أول ما بدأنا ثالثة ثانوي كان فيه لخبطة مش عارفين نظبط يومنا إزاي، بنصحى متأخر وبنكمل لحد بعد الفجر، والفيزياء كانت أصعب حاجة بالنسبالنا بس الحمد لله قفلناها».

وأكدت الطالبتان أن دعواتما دائما كانت: «اللهم ألهمنا الجواب الصح»، و«يارب عوض أي نقص عندنا»، وبعد نهاية الامتحانات كانت الدعوة التي تلازم ألسنتهم: «يا رب فرحنا بالنتيجة فرحة غير متوقعة»، ليشاء الله أن يحقق لهم دعوتهم، ويكن النجاح حليفهم: «الحمد لله ربنا عوض تعبنا ومضيعش مجهودنا وتعبنا على الفاضي»، بحسب حديثهما لـ«الوطن».